Profilo di oumsnatمجلة أومسنات للتنمية وال...FotoBlogElenchiAltro Strumenti Guida

Blog


invitation

http://www.amisdetafraout.ma/themes/Amis%20De%20Tafraout%20Beta%201/img/header_01.jpg

دعوة


يتشرف المكتب الإداري لجمعية أصدقاء تافراوت بدعوة سيدتكم لحضور الاجتماع ألتوصلي مع جمعيات وفعاليات المجتمع

« إهدومن من أجل تمازيرت » المدني، للإعلان عن انطلاق النسخة الثانية لعملية

  بغرفة التجارة والصناعة والخدمات للدارالبيضاء وذالك إنشاء الله يوم الأحد 28 دجنبر 2008 على الساعة الثانية بعد الزوال

 

وفي انتظار تلبيتكم الكريمة لهذه الدعوة تقبلوا منا فائق التقدير والاحترام

 

 جمعية أصدقاء تافراوت  062.47.05.41                      / 063.23.23.12للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب:



جدول الأعمال

 

 

14:30    :  استقبال المشاركين

15:30    :  الترحيب بالحضور

15:35    :  تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم

15:45    :  عرض حول جمعية أصدقاء تفراوت

16:15    :  عرض حول عملية » إهدومن من أجل تمازيرت «في نسختها الثانية

16:30    : تكريم المشاركين والمساهمين في إنجاح النسخة الأولى لعملية» إهدومن من أجل تمازيرت«

16:35    :  مداخلات الحضور الكريم

17:00    : توقيع الشراكات بين الجمعيات المساهمة و الداعمة للعملية

17:15    : اختتام الاجتماع التواصلي

 

 

حضوركم دعم لنا و للمبادرات الشبابية

 


operation ihdoumen

 

 

Présentation

Dans le cadre d l'initiative de concrétiser l’esprit de solidarité et de l’assistance social, nous lançons un appel à tous les acteurs locaux, associations, organisations, et individus, pour soutenir l’opération ihdoumen pour tamazirt à divers niveaux :
- Organisation de la collecte des vêtements.
- Identification des besoins des bénéficiaires et distribution des dons.
Sans hésitation et sans attente des initiatives d’ailleurs, nous sommes, désormais, appelés à agir pour l’avenir de notre région, rien que par des simples actes nobles mais déterminantes…engageons-nous alors avec tant de détermination pour réussir cette opération…

C’est de notre devoir de sensibiliser nos proches et nos citoyens sur l’impact d’une opération pareille sur la lutte contre la déscolarisation et sur le bien être de l’enfance de notre pays.

Rappelons-nous que nous sommes d’une même famille, et que vos dons seront très significatifs peu importe leurs quantités. Et que la réussite de cette première ne peut qu’être incitative pour d’autres initiatives d’envergure.

En savoir Plus :

 

Aidez-nous !

Nous lançons un grand appel à toutes les personnes qui sont intéressées à intégrer nos équipes , pour effectuer les visites dans les établissements ciblés ou proposer toutes autres nouvelles idées ou action (voir le : Compte Rendu de l'avancement de l'opération + la plan d'action )

Pour toute information , appelez :
M. Rachid Ettalibi : 062 03 17 48
M. Med Aguzoul : 062 47 05 41
M. Said Hafid : 047 00 07 08
et nous vous invitons à consulter la fiche technique de l'opération au lien directe :

http://www.amisdetafraout.ma/

Contribuez !

Vous pouvez vous aussi contribuez à l'organisation et la sensibilisation de cette opération humanitaire. tous simplement :


صحة

نقط سوداء بالمستوصفات القروية بسوس ماسة درعة

عبداللطيف الكامل

بجهة شاسعة يغلب عليها الطابع القروي بنسبة كبيرة، وتزداد بها نسبة الفقر والأمية، مما جعلها تتبوأ الريادة في هذا المجال، فضلا عن افتقارها إلى عدة تجهيزات وخدمات وخاصة بالجبال، من أهمها الخدمات الصحية التي كان من المفروض أن تعمم على هذا الوسط، وتلائم النموالديمغرافي فيه. لكن الخصاص الكبير في هذا القطاع جعل العالم القروي بهذه الجهة يرزح تحت طائلة الإهمال الصحي والعشوائية في تدبيرالموارد البشرية وتدني الخدمات الطبية، والافتقار إلى رؤية صحية ناجعة تنبني على خريطة واضحة. 
فالمتأمل للخريطة الصحية على مستوى البنايات والتجهيزات بالجهة، يجد العكس هوالذي حصل، حيث إن الوضع الصحي بالعالم القروي بجهة سوس ماسة درعة، بالرغم من التفاوتات الموجودة بين عدة مناطق في هذا المجال، يعاني من خصاص كبير ومهول ومشاكل من أبرزها: هشاشة البنايات وتقادمها، وبناؤها في نقط ومراكز غيراستراتيجية، وضعف التجهيزات...هذا فضلا عن افتقار المستوصفات القروية للأمن الخاص وللسيارات الخاصة وللسائقين والمحروقات، ناهيك عن النقص الكبيرفي الموارد البشرية، التي تعاني هي الأخرى من غياب المحفزات المادية والمعنوية، ومن سوء التدبير، سواء في التعيين أو الحركة الانتقالية، خاصة وأن الكثيرين يشتكون من غياب الشفافية في الحركة الوطنية والجهوية والإقليمية، مما أثر كثيراعلى مردوديتهم ومعنوياتهم. 
وحسب المعطيات الرسمية التي حصلنا عليها، فعدد المستوصفات الموجودة بالجماعات القروية، لايفي بحاجة سكان العالم القروي الذي تتواجد به أغلب ساكنة الجهة، لكونها لاتتوفرعلى تجهيزات ضرورية لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين بعين المكان، بما في ذلك أجهزة التشخيص بالصدى والأدوية الكافية للإسعافات الأولية. ويمكن ملاحظة الخصاص الصحي من خلال ندرة دورالولادة بالمستوصفات الموجودة حاليا، فضلاعن قلة سيارات الإسعاف، وانعدامها في الكثيرمن المناطق القروية. 
فانعدام سيارات الإسعاف، يعتبرنقطة سوداء تبصم على كارثة صحية تحتاج إلى تدخل من عدة جهات، لتوفيرعلى الأقل سيارة إسعاف واحدة لكل مستوصف، حتى تنقل مرضى العالم القروي، في حالة استعجالية إلى المستشفيات بالوسط الحضري، لتلقي العلاجات في الوقت المناسب، لكن تأخر سيارات الإسعاف عن موعدها أوعدم وجودها إطلاقا قد تسبب في العديد من الوفيات بالوسط القروي، سواء في صفوف النساء الحوامل أوالأطفال أوالمواطنين الذين أصيبوا بلذغات الأفاعي ولسعات العقارب، وخاصة في فصل الصيف، بالمناطق الأكثرحرارة، كما حدث أكثر من مرة بمنطقة إغرم بإقليم تارودانت. 
مصادرطبية مطلعة كشفت للجريدة عن وجود خصاص كبير سواء في دورالولادة بالمواصفات الجيدة، فضلا عن نقص في الموارد البشرية من ممرضين وأطباء في أكثر من إقليم وجماعة قروية، بل إن بعض المستوصفات بقيت بدون ممرضين لمدة ثلاث سنوات، كما وقع بأحد دواويرمنطقة سكورة بورزازات. واستدلت على تدني الخدمات الصحية بالجهة، بالحملات الطبية المنظمة من قبل المجتمع المدني والمنظمات غيرالحكومية بعدة مناطق بالجهة، والتي كشفت عن هذا الخصاص المهول في التطبيب، من خلال توافد حشود كثيرة من المواطنين، ذكورا وإناثا على القوافل الطبية، مما لايدع مجالا للشك في أن سكان العالم القروي لازالوا يعانون من شبح المرض الذي يتربص بهم في كل لحظة، ويهددهم في ذواتهم ونسائهم وأطفالهم، في غياب خدمات صحية دائمة ومناسبة. 
وأشارت مصادرأخرى إلى أن الأدهى من كل هذا هو أن أغلب المستوصفات القروية الموجودة، لاتتوفرحتى على الهواتف الثابتة، لضمان التواصل بينها وبين المراكزالصحية الحضرية، وبينها وبين سيارات الإسعاف التابعة للجماعات القروية لإخبارها بالحالات المرضية القصوى التي تستدعي نقل المريض أوالمريضة إلى المستشفى الإقليمي أوالعيادات الخاصة، في الوقت المناسب، وخاصة ما يتعلق بالنساء الحوامل بالمناطق النائية. 
وانعكس هذا الخصاص المسجل في العالم القروي، على العمل اليومي للمستشفيات الإقليمية والجهوية بالمدن، التي تعاني حاليا من اكتظاظ مهول، نظرا لتوافد مختلف المرضى وخاصة من المناطق القروية، على هذه المراكزالصحية، كما يحدث الآن بمستشفى الحسن الثاني بأكَادير، الذي يظل الاكتظاظ به نقطة سوداء، نظرا لتمركز جميع الاختصاصات الجراحية به، باستثناء جراحة القلب والشرايين، في الوقت الذي كان من المفروض أن تتوفر بعض الاختصاصات بمستشفيات تارودانت وتزنيت وكلميم وطانطان وطاطا وغيرها، وخاصة جراحة العظام. 
وأخيرا، فافتقارالعالم القروي بجهة سوس ماسة درعة، إلى الخدمات الطبية الضرورية والمستوصفات المجهزة، والموارد البشرية الكافية، وإلى دورالولادة، وسيارات الإسعاف، والمحفزات المختلفة القمينة بضمان استقرارالأطرالطبية بالعالم القروي، وترشيدها بما يضمن تكافؤالفرص، سواء في التعيين أوالحركة الإنتقالية...مسألة لاتعدوكونها صورة مصغرة لما يعاني منه العالم القروي بالجهة ككل، من نقص كبيرفي المرافق الاجتماعية والتعليمية والبنيات التحتية، وعلى رأسها الطرق والكهرباء والماء الشروب..

2008/12/16

الاتحاد الاشتراكي

عيد مبارك سعيد

يطيب لي بمناسبة عيد الأضحى المبارك أن أبعث اليكم

بأخلص آيات المحبة و التهاني

سائلا الله تعالى أن يعيده عليكم بالصحة و العافية وأن يكتب لكم فيه كل خير

وأن يتقبل منكم ومنا الطاعة و صالح العمل وكل عام وأنتم بخير



Arganier :

Le beurre et l’argent du beurre

Ces dernières années, la filière d’argane connaît un développement remarquable, résultat d’une démarche appropriée entre les différents partenaires nationaux et étrangers.
Bénéficiant du soutien royal et de la dynamique de l’INDH, le secteur d’argane et les produits du terroir se sont consolidés par :
1/ L’inauguration par Sa Majesté le Roi des travaux de construction du centre d’Azrarague à la commune rurale de Drarga à Agadir Ida Outanane.
2/ Les visites productives royales aux coopératives Tamounte à Essaouira et Tafyouchte et Aknari à Sidi Ifni.
Pour sa part, l’Agence de développement social (ADS) a propulsé le secteur pour la consolidation de l’acquis et le renforcement des capacités par la mise à niveau des coopératives : une trentaine au départ et la création d’autres coopératives dans l’ensemble de l’arganeraie pour atteindre aujourd’hui plus de 150 unités à côté du secteur privé qui ambitionne d’occuper la première promotion du produit défiant ainsi l’ensemble des coopératives, des Groupements d’intérêts économique (GIE) d’Agadir, d’Essaouira, de Taroudant et de Tiznit ainsi que les trois unions constituées ou en cours de constitution (UCFA, Union Agadir Idaoutane, Union régionale SMD victime d’un retard de reconnaissance délibéré).
D’autre part, l’ANCA, association nationale des coopératives d’argane, constitué par excellence à travers l’ensemble de l’arganeraie, l’outil indispensable à l’élaboration d’une plate-forme et d’une démarche commune aux coopératives dans les différents domaines (communication, sensibilisation, formation, finance, production promotion, commercialisation…).
La région SMD dans une étude exhaustive et à travers un programme étoffé et diversifié apporte sa contribution efficace aux produits de terroir notamment l’huile d’argane.
La fondation Mohammed V pour le développement et la solidarité ainsi que l’association Ibnou Al Baïtar ont rejoint le peloton chacun à sa manière et en fonction des personnes impliquées.
Parallèlement à ces apports ci-dessus mentionnés de petites unités industrielles sont créées dans les zones d’Inzegane, Aît Melloul et Essaouira pour répondre à une demande accrue de la maintenance des machines d’extraction et du matériel accessoire, allant dans certains cas jusqu’à la fabrication locale de cet arsenal de production.
La part de l’imploration du matériel de l’Union Européenne est prépondérante.
Quelques éléments égarés et sans scrupule font appel aux intermédiaires en matériel d’occasion importé qui ne répond nullement aux normes de la qualité. Ces personnes, à l’instar des vendeurs et des marchands ambulants d’huile d’argane frelatée dans les souks hebdomadaires et les places publiques, bénéficient du laxisme affiché des différents partenaires et intervenants dans le secteur d’argane.
C’est le cas notamment du secteur de l’informel où toutes les médiocrités s’installent avec affiche devant la boutique «huile d’argane pure, naturelle».
Mais là où le bât blesse, c’est quand des personnes introduites, depuis belle lurette dans la production, le suivi et les connaissances académiques, universitaires et scientifiques approfondies s’équipent en matériel défectueux. C’est le cas des personnes responsabilisées pour l’équipement du centre de production d’huile d’argane au douar Azrarague, commune rurale de Drarga, préfecture d’Agadir Idaoutanane.
La machine installée, déjà utilisée, est une machine pour l’huile à moteur et non pour l’extraction mécanique de l’huile d’argane. La capacité d’extraction est de 40 kg/heure, mais, malheureusement, elle est confectionnée avec des alliages oxydables et du plastique de peinture, cache-misère. L’oxydation est manifestement apparente dans plusieurs segments la composant aussi à l’extérieur qu’à l’intérieur.
Les adeptes de la médiocrité font fi de la calamite que leurs actes vont provoquer ultérieurement, à savoir l’altération de l’huile d’argane et partant du refus d’exportation et de la consommation, mettant ainsi en péril tous les efforts conjugués de part et d’autre des partenaires nationaux et internationaux.
Une telle situation ne peut laisser les acteurs et les responsables de la filière d’argane indifférents. Tolérer tel comportement équivaut à la démission pure et simple de ses responsabilités et des engagements solennels pris lors de l’inauguration royale des travaux de construction du centre d’argane d’Azrarague.

Kibouch Mhamed
Al Bayane
7/10/2008
http://www.albayane.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=145365

ساكنة أفلا إغير تطالب إدارة منجم الذهب بتنفيذ التزاماتها

 

تافراوت/الحسين أرجدال

راسلت جمعية إوريرن للتنمية والتعاون بقيادة أفلا إغير، دائرة تافراوت، إدارة منجم إوريرن التابع لشركة مناجم-فرع أونا، لتذكير هذه الأخيرة بمطالب ساكنة دوار "إنلوى" والدواوير المجاورة للمنجم، والتي سبق للشركة المذكورة أن وعدت الساكنة بتنفيذها، وخصوصا المتعلقة بشراء مضخة المياه قصد تزويد صهريج الدوار بالماء، ومن تم وصول هذه المادة الحيوية إلى المنازل، "علما أن الجمعية الفرنسية MCA تشاركنا هذا المشروع، وبلغنا مراحله النهائية، ولم يبق إلا تزويد الصهريج بالماء"، تقول الرسالة التي توصلت "الأفق الجديد" بنسخة منها.

وتضيف الجمعية في رسالتها، أن تزويد دوار "إنلوى" بالماء وارد ضمن الاتفاقات المبرمة بين السكان والشركة. كما أشارت الجمعية، في رسالتها، إلى أن "بعض السكان طالبوا بالقيام بعدة أشكال نضالية بغية لفت انتباه أنظار الشركة، وكذا أنظار الرأي العام، إلى قلة المياه وندرتها وكذا تردي حالتها" خصوصا بعد قدوم شركة مناجم واستغلالها لمنجم الذهب بأفلا إغير، إلا أن الجمعية ارتأت، حسب نص الرسالة، "أن تزيد من صبرها، وتتمنى أن يتم تحقيق جزء من المطالب أن لم يكن كلها".

تجدر الإشارة إلى أنه مع توالي سنوات الجفاف، وقلة التساقطات المطرية، واستعمال شركة "ﮔولدن أقا" المستغلة لمنجم الذهب بجماعة أفلا إغير بتافراوت منذ قدومها لمضخات كبيرة وحفرها لعدة آبار بأعماق كبيرة، جعل جل الآبار، حسب تصريحات متفرقة لساكنة الدواوير المجاورة، تجف وتنضب مياهها، مما أصاب جل الأراضي الزراعية بأضرار بليغة، وكذا نفوق العديد من رؤوس الماشية بالمنطقة وتخلي الساكنة عن تربيتها

.