بقلوب يملؤها الحزن والاسى راضية بقضاء الله وقدره،بلغنا نبا وفاة ، والدة السيد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري
المرحومة الحاجة رقية عبد العالي
نسأل الله تعالى ان يتغمدها برحمته
وان يسكنها فسيح جناته
وان يلهم اهلها الصبر والسلوان
"وانا لله وانا اليه راجعون"
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم ابدلها دارا خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها وادخلها الجنة واعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار
sous le thème de «Voyage Utile, Voyage Solidaire» la communauté des Tafraoutinautes et la comité de pilotage de l’opération Ihdoumen Pour Tamazirt organisent, en partenariant avec l’association Imin’Tizght ; un voyage au Village Imin’Tizeght dans la Vallée d’Ammeln à Tafraout les Vendredi et Samedi 21 & 22 Mars 2008.
Ce voyage qui vient pour faire le point sur l’opération Ihdoumen Pour Tamazirt
et clôturer l’étape de collecte des dons et notamment lancer
l’opération de distribution de ces dons selon les critères et le plan
déjà établie. Des réunions avec les organismes locaux et les
assocations est mises en vigueures, aussi une projection et un compte
rendu pour le public intéressé seront organisés … le voyage ne manquera
d’aspect Touristique, des ballades aux environs de la somptueuse vallée
d’Ammeln au pieds de Jbél Lkest.
découvrez par la suite le programme de ce voyage : http://www.tafraout.org/
Zagora: rencontre de sensibilisation sur la maladie de la leishmaniose
(15/3/2008)
Une
rencontre de sensibilisation et d'information a eu lieu, vendredi à
Zagora, sur la maladie de la leishmaniose qui affecte des centaines de
cas dans la région, selon une source de la délégation provinciale de la
Santé.
"La
province de Zagora compte quelque 689 cas, chiffre quasi définitif pour
2008, car il s'agit de la période de fin de cycle de cette maladie
parasitaire", a fait savoir le Dr Majd, délégué du ministère de la
Santé dans la province, lors d'un exposé présenté à cet effet.
Il
a toutefois fait remarquer que l'on ne peut aucunement parler
d'épidémie, puisqu'il s'agit de quelques foyers cernés et que les
campagnes du ministère de la Santé ont déjà touchés.
C'est le
plus grand bilan provoqué par cette maladie depuis l'an 2000, suivi du
bilan de 2006 avec 461 cas. "Il s'agit du pic cyclique de la maladie
qui s'avère dangereuse chaque quatre ans", a déclaré le Dr Majd.
Il
a aussi expliqué que les autorités sanitaires qui avaient procédé en
2007 à des campagnes visant notamment les zones de Tamegroute et Agdez,
ont changé de démarche en généralisant la sensibilisation aux douars et
localités suspectes, dont Mellal, Lemkatra, Aghlal, Tidsi, Tafraout et
Igherdayen.
Le délégué de la santé a compté environ 67
rencontres de sensibilisation et d'information au profit des
associations et des autorités, 19 campagnes de traitement et de
sensibilisation en faveur des populations, outre une campagne ayant
ciblé 13 établissements scolaires notamment dans la commune rurale de
Beni Zoli.
Le responsable a rappelé le plan d'intervention de
son département, marqué d'abord par l'inventaire des rats, la
délimitation des points noirs (décharges de déchets) ainsi que les
traitements électrique et chimique.
Pour sa part, le gouverneur
de la province, M. Ali Biougnach a appelé les associations et les
populations à adopter en permanence un comportement respectant la
propreté de leur entourage et de ne pas se contenter des campagnes
conjoncturelles et éphémères.
Dans de telles circonstances,
a-t-il ajouté, tous les intervenants locaux doivent déployer davantage
d'efforts afin de circonscrire cette maladie qui se répand généralement
dans des endroits insalubres et qui n'est pas du tout contagieuse.
La
leishmaniose est une réticulo-endothéliose parasitaire dont l'agent
pathogène est un zooflagellé appartenant au genre Leishmania transmis
par la piqûre d'un insecte appartenant au genre Phlebotomus.
La
plupart du temps, la leishmaniose est transmise à l'homme à partir
d'animaux (leishmaniose zoonotique) et toujours par l'intermédiaire du
phlébotome. Il existe néanmoins des formes transmises d'une personne à
l'autre par l'intermédiaire des phlébotomes (leishmaniose
anthroponotique).
Selon les estimations de l'Organisation
Mondiale de la Santé (OMS), 12 millions de personnes souffrent
actuellement d'une des formes de leishmaniose.
عرفت الحركة
الجمعوية في بلادنا منذ الثمانينات، قفزة متميزة إن على المستوى الكمي أو الكيفي
في سياق سوسيو اقتصادي صعب، يتسم باستمرار العجز الاجتماعي رغم المجهودات المبذولة
من طرف السلطات العمومية للقضاء عليه. تحققت هذه القفزة بموازاة مع التقدم الهام
الذي عرفته بلادنا في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان ووعي المجتمع المدني بضرورة
المساهمة في محاربة الفقر والعمل التنموي بشكل عام.
لقد تأكد اليوم، الدور
الحيوي للجمعيات كفاعل أساسي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث أصبح هذا
القطاع يمارس أنشطة متعددة وواسعة تكمل عمل السلطات العمومية، بل وأحيانا
تعوضها عندما يقتضي الأمر ذلك، خصوصا في الميادين التي سمحت لها التجربة بتطوير
آليات مناسبة.
والجدير بالذكر أن
استمرار وتعقد المشاكل الاجتماعية وتشابكها وتعدد أبعادها يقضي من جهة، بضرورة اعتماد
منهجية مندمجة قائمة على مبدأ الشراكة، ومن جهة أخرى العمل على تمكين الجمعيات من
الآليات والأدوات والكفاءات الضرورية لتصبح أكثر فعالية وقدرة على استيعاب مختلف
المستجدات ومختلف التطورات التي يعرفها المجتمع المغربي.
ووعيا بأهمية مساهمة
الجمعيات في مسلسل التنمية الذي راهن عليه المغرب والذي تعد المبادرة الوطنية
للتنمية البشرية إحدى تجلياته، وانطلاقا من التجربة الميدانية والغنية في مجال
الشراكة مع الجمعيات، أنجزت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، بشراكة مع
فاعلين جمعويين، إستراتيجية لتقوية قدرات وتأهيل النسيج الجمعوي.
وهكذا، عملت الوزارة
بتعاون مع شركائها الجمعويين على إعداد مسلسل قائم على التشاور والشراكة من أجل
تحديد مختلف مراحل التأهيل، حيث تم عقد العديد من الاجتماعات التحضيرية لهذا
المسلسل. وقد شاركت أزيد من 500 جمعية في ورشات جهوية نظمت في الفترة الممتدة مابين
شهري مارس وأبريل 2007، والتي تكللت بتنظيم اللقاء الوطني بتاريخ 29 ماي 2007، الذي
شكل مناسبة لتقديم والمصادقة على مختلف التوصيات، وتوج بتوقيع الجمعيات على ميثاق
الأخلاقيات.
إن عملية التأهيل
تعد دعامة أساسية لتقوية قدرات الجمعيات ومقاربة تسعى للاعتراف بدورها الفعال، وكذا وسيلة لتثمين العمل الجمعوي المبنى على قيم
ومبادئ الحكامة الجيدة، بالإضافة إلى كونه حلقة هامة في المسلسل التنموي.
وتنفيذا لهذا المحور
الأساسي من إستراتيجية الوزارة، تم اعتماد المنهجية التالية:
في المرحلة الأولى تم
انجاز ما يلي:
-صياغة وتبني ميثاق الأخلاقيات؛
-صياغة المعايير التي ستعتمد في مجال تأهيل
الجمعيات من طرف اللجنة الموكول إليها الإشراف على هذه العملية؛
-العمل على تعميق التفكير بغرض التبني النهائي
لخلاصات المناقشة حول عدد من مستويات الحياة الجمعوية، بما في ذلك تحسين البيئة
المؤسساتية والقانونية والجبائية والمحاسباتية للجمعيات.
وقبل الشروع في
التشخيص المؤسساتي، وفي إطار ضمان التواصل مع شركاء الوزارة العموميين منهموالجمعويين، سيتم تنظيم
عدد من اللقاءات الجهوية انطلاقا من شهر
أبريل 2008 بهدف إخبار وإشراك أوسع عدد ممكن من الجمعيات في هذه العملية.
وتعتبر هذه المذكرة وكذا الإعلان
المرافق لها بمثابة دعوة مفتوحة، موجهة من طرف وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، إلى كافة الجمعيات التي ترغب في المشاركة
في هذا البرنامج والاستفادة من التشخيص التنظيمي والمؤسساتي، وذلك بإيداع طلبات
الترشيح في العنوان التالي :
-وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، 47
شارع ابن سينا- أكدال- الرباط
بدعم من وزارة الثقافة برسم موسم 07-2008 و في إطار المهرجان الدولي للضحك المنظم بمدينة الدار البيضاء تقدم فرقة مسرح تافوكت العرض المسرحي الجديد – تيلاس – بمعنى – الظلام - بالدار البيضاء يوم الثلاثاء 11 مارس 2008 بالمركب الثقافي سيدي بليوط على الساعة 08 مساء و ذلك احتفالا باليوم العالمي للمرأة يوم الخميس 13 مارس 2008 بالمركب الثقافي سيدي بليوط على الساعة السادسة و النصف مساء . كما سيلتقي الجمهور مع العرض إحتفالا باليوم العالمي للمسرح مع العرض يوم 27 مارس 2008 على الساعة الثامنة مساء بالمركب التربوي الحسن الثاني للشباب.
المسرحية من تأليف أبو علي مبارك علي و التي أعدها إلى الأمازيغية محمد بن سعود و عمل على إخراجها الفنان خالد بويشو. و مسرحية – تيلاس – بمعنى – الظلام – مسرحية تراجيكوميدية تدور أحداثها في إحدى البوادي المغربية. حيث تشاء الصدف أن تتوفر القرية على ضريح مجهول الهوية لا يعلم كنهه إلا شخصين اثنين إتفقت مصالحهما على تضليل كل أهالي القرية حيث يتم إعتماد أساليب جهنمية من أجل الربح و لا شيء غيره مع ممارسة كــــل ما يشين للوصول إلى الأهداف . و نقرأ في أوراق المخرج أنه في قلب الخرافة و الإرهاب الفكري تميط المسرحية اللثام على عدة ممارسات يمجها الذوق السليم و الإنسان العاقل بغية الإسهام في تنوير العقل الجمعي. و عليه فإن العرض عبارة عن بحث من خلال الفرجة على الحقيقة المتشحة بسواد الجهل و الشعوذة. و تأسيسا على ذلك تم الإعتماد في صياغــــــــة إيقاع المسرحية على درجات متفاوتة من السرعة بحيث تتلاحق الأحداث ضمانا لفرجة مشوقــــة و عميقة تمنح للتلقي متعة الإكتشاف من البدء إلى إسدال الستار... إن الزمن من خلال منظور التصور الإخراجي يعتبر وقتي التدرج أي طبيعي على اعتبار أن المكان مفتوح في الغالب الأعم بما أننا جعلناه نقطة التقاء / ولادة درامية جديدة كل حين تلامس مفهوم الاحتفال كشكل فني اخترنا الاشتغال عليه. كما أن لكل مشهد موضوعه كلبنة خاصة تصب في الاتجاه العام و ذلك كأهداف صغرى منتقاة بدقة بغية إغناء الحبكة الدرامية و الإجمالية للعرض و أهدافه ككل وصولا إلى الهدف الأسمى كرسالة بما يعنيه خط الفعل المتصل. المسرحية من تشخيص الفنانين محمد بن سعود و محمد أشوي و عبد الله أصوفي و أبو علي عبد العالي و البثول زاماط الشهيرة بلقب نجاة سوس و خديجة أومزان و محمد الهوز و محمد أبو العموم . كما أن السينوغرافيا من توقيع الفنان أحمد حمود . كما أشرف على إنجاز العرض إلى جانب المخرج خالد بويشو طاقم تقني يتكون من الفنانين فاطمة الزهراء أروهان و صلاح الدين بنعبد السلام و أحمد آيت موس و حسناء كوردان و عثمان المساعيد و أحمد الصابري الشهير بلقب نجوم سوس و قام بإدارة الإنتاج الفنان عبد الله أصوفي. هذا و سيعمل فضاء تافوكت للإبداع على برمجة عروض متعددة للمسرحية تقود الفرقة لزيارة مختلف المدن و المناطق المغربية إبتداء من شهر أبريل 2008 و البداية بمدن الخميسات و مكناس و فاس
2ème Jeudi Média de l’INDH : mesures d’application de la convergence
(3/3/2008)
Dans
le cadre de ses rencontres de communication et de concertation, la
Coordination Nationale de l’INDH a organisé, le 28 février, la deuxième
édition du « Jeudi Média de l’INDH » autour du thème « Mise en œuvre de
la convergence ».
En
ouverture de cette rencontre, M. Aziz Dades, gouverneur coordinateur
national de l’INDH, a rappelé les raisons du choix de cet thématique.
Il a ainsi insisté sur les fondement de la Convergence, le contexte de
sa mise en œuvre, les facteurs indicateurs, les mesures prises à cet
effet et les champs d’application, précisant que cette notion est
essentiellement fondée sur les Hautes instructions Royales portant sur
la nécessité de mettre en convergence les politiques gouvernementales
avec le Chantier de règne.
Une convergence fortement ressentie
dans plus de 12.000 projets réalisés. Elle sera encore plus concrétisée
dans les 5200 projets entrepris par le gouvernement, tous secteurs
confondus. Ceux-ci toucheront 767 bénéficiaires dont 264 quartiers
urbains et 400 communes, pour une enveloppe budgétaire de 3,3MDH.
Parallèlement, les comités locaux de l’INDH, travaillent sur
l’identification des projets programmés pour 2008. Ceux-ci seront
annoncés en mars prochain.
Dans cet esprit, et partant du fait
qu’il s’agit d’un chantier de règne par lequel toute la population et
la société marocaines sont concernées, M. Dades a invité l’ensemble des
présents à signaler ou déclarer, à qui de droit, tout dysfonctionnement
et toute faille dans les actions de l’INDH à quelque niveau que ce
soit, étant donné qu’il s’agit d’une action par laquelle tous les
marocains sont concernés.
Pour sa part, l’Ambassadeur de
Belgique a rappelé les liens historiques qui unissent le Maroc et son
pays depuis les années 60 en matière de coopération. Il a ainsi
souligné l’ensemble des actions belges entreprises au Maroc précisant
que son pays opère surtout dans le monde rural et les zones enclavées
du Sud marocain notamment à Souss-massa-Draâ et Tafilalet. L’aide, a
encore souligné M. Vercauteren se concentre dans les villes les plus
pauvres comme Ouarzazate, Tiznit… etc.
L’objectif étant de
contribuer à limiter l’exode rural. Depuis 2005, l’action touche aussi
le Nord du pays dans le cadre d’une stratégie de concentration
sectorielle et géographique. Elle s’oriente ainsi vers les domaines de
la micro – finance et la formation professionnelle à travers une
approche participative et l’ancrage de la procédure marocaine.
Le
diplomate a souligné la particularité de l’aide belge, précisant qu’il
s’agit de dons et non de prêts, chiffrée à près de 10 millions d’Euros,
notant aussi que seize projets importants en matière d’eau, de
formation professionnelle et d’aide rurale sont en cours de
réalisation.
Des exemples de réussite
La
convergence réussie était aussi le sujet des interventions des élus
présents en l’occurrence MM.Moha Rejdali et Mohamed Bakali
respectivement président de la commune urbaine de Témara et président
du Conseil d’arrondissement de Jnane El Ouard à Fès.
Des
exemples de réussite de projets de l’INDH ont aussi été présentés par
les représentantes du tissu associatif Hanane Lechhab, présidente de la
Fédération des Coopératives d’Olives à El Jabriyine, province de
Chefchaouen et Zehra Idali, présidente de l’Association Afoulki,
province d’Al Haouz.
Le débat qui a suivi les différentes
interventions a surtout porté sur l’efficacité de la convergence et les
moyens de mesurer sa réussite et être sûr d’avoir atteint les objectifs
tracés. A ce niveau, la création de l’Observatoire National pour le
Développement Humain a été rappelée.
Cet organisme destiné à
suivre, évaluer et critiquer dispose d’un ensemble d’indices permettant
de mesurer l’impact de l’action gouvernementale et est en mesure de
jauger et juger cette action et ses résultats dans le cadre du
développement humain. Lequel développement engage des fonds colossaux
qui sont aussi suivis et contrôlés à cinq niveaux différents dans le
cadre de la clarté et la transparence, la crédibilité l’éligibilité des
projets mis en œuvre.
Certes a-t-on encore précisé, lors du
débat, certains projets n’aboutissent pas. Et, à coté des réussites
présentées, des échecs existent aussi, mais ces cas sont rares et leurs
causes et effets sont profondément étudiés pour en éviter d’autres.
A
la fin de cette rencontre de communication et de concertation destinée
à maintenir un débat régulier avec la presse nationale en vue d’assurer
un suivi régulier de l’actualité de l’INDH et des thématiques relatives
au développement humain, il a été rappelé que le prochain rendez-vous
aura lieu jeudi 27 mars à Casablanca et aura pour thème « La formation
et la qualification ».
Un panel bien ciblé
En
vue d’un partage fructueux avec l’ensemble des organismes et acteurs
oeuvrant dans le domaine du développement humain, le panel de cette
deuxième édition du « Jeudi Média de l’INDH » était composé de M.M.
Vercauteren, ambassadeur de Belgique au Maroc, M.M. Fawzi, gouverneur
de la préfecture d’Anfa, A. Dades, gouverneur coordinateur national de
l’INDH, , M. Rejdali, président de la commune urbaine de Témara, M. M.
Bakali président du Conseil d’arrondissement de Jnane El Ouard à Fès,
Mme Hanane Lechhab, présidente de la Fédération des Coopératives
d’Olives à El Jabriyine, province de Chefchaouen et Mme. Zehra Idali,
présidente de l’Association Afoulki, province d’Al Haouz.
Une
présentation des résultats des travaux de la commission
interministérielle dédiée à la mise en convergence a été faite par M.
Soulaimane El Hajjam, chef du pôle suivi évaluation à la Coordination
Nationale de l’INDH.
Souss-Massa-Drâa
Lancement du portail électronique de la wilaya
Le ministère de l'Industrie, du Commerce et des nouvelles technologies
(MICNT) et la wilaya de la région de Souss Massa Drâa ont procédé jeudi
au lancement du portail électronique de la wilaya, qui se veut un outil
de présentation et de valorisation des potentialités et des
spécificités économiques, touristiques, historiques et culturelles de
la région.
Le nouveau site, accessible à l'adresse :
http://www.wilayasoussmassadraa.gov.ma/souss-mass-draa, constitue une
plate-forme d'informations et de services de proximité pour tous les
acteurs locaux, nationaux et internationaux, indique un communiqué du
MICNT parvenu vendredi à la MAP.
Ce projet s'inscrit dans le
cadre de la mise en œuvre de la stratégie e-Maroc 2010, initiée par le
MICNT dans l'objectif de développer un contenu structuré, utile,
actualisé et mieux adapté aux besoins des usagers, ajoute la même
source.
Conçu au début en deux langues (l'Arabe et le Français),
le Portail se caractérise par son interactivité et sa rapidité
permettant un confort de navigation de type intuitive et arborescente
vers d'autres sites publics et privés (locaux, régionaux ou nationaux).
Le
Contenu du site est réparti en trois grands espaces selon le profil de
l'internaute (citoyen, investisseur et touriste), précise le communiqué.
La
cérémonie de lancement s'est déroulée en présence du Wali de la région
de Souss Massa Draa, de représentants du MICNT, de responsables du
Centre régional d'investissement et de responsables du Conseil régional.
A
noter que le ministère de l'Industrie, du Commerce et des Nouvelles
technologies a réalisé un ensemble de portails de services (textile,
cuir, export à) et informationnels dont notamment le portail national
et 16 portails régionaux.
L’opération «Ihdoumen pour Tamazirt» continue
d’attirer l’attention des médias, c’était hier qu’un dossier complet
apparu au Journal Libération
traitant le processus de l’opération et son avancement ainsi que des
témoignages de différents intervenants dans cet acte de solidarité.
Les bonnes âmes sont appelées à
faire preuve de générosité afin de redonner le sourire aux élèves et
enfants démunis tafraoutis. C’est en ces termes que Moustafa Nokraoui,
l’un des initiateurs de l’opération Ihdoumen pour Tamazirt, qui veut
dire littéralement « vêtement pour le bled», nous explique son projet
dont les différentes étapes préparatoires n’en demeurent pas moins très
simples. Il s’agit en fait de collecter le maximum d’habits afin d’en
faire bénéficier les élèves scolarisés ruraux. Mais, outre ce geste de
solidarité envers ces enfants, M.Nokaroui et ses partenaires souhaitent
également, à travers cette action, sensibiliser les donateurs et les
divers protagonistes au devoir d’entraide vis-à-vis de ces enfants
nécessiteux.
L’opération a été lancée le 8 janvier dernier. « Nous avons décidé de
la faire durer deux mois. A en croire la fiche technique du projet, ce
sont les associations AIDECO (Anbdour et Imintizght pour le
développement et la coopération), d’Oumsnat, Idianne, Ansys et de
Mohamed Khair Eddine en collaboration avec le portail Tafraout.org qui ont initié ce projet.
L’idée émane d’une simple discussion à travers les forums du site de la région : tafraout.org.
«Plus précisément dans la rubrique «boîtes à idées ». Une jeune fille a
créé l’intitulé “Réagir, c’est le moment”, ce qui nous a inspirés pour
créer ce projet», nous rappelle Nokraoui. Ce sont tous les
tafraoutinautes qui se donnent rendez-vous chaque soir au sein des
forums du site. Aujourd’hui, l’opération en est à presque un mois et
demi de collecte de dons. Une étape cruciale pour la concrétisation des
différentes phases du projet. Comment donc se décline le processus de
l’opération de collecte de dons?
Plusieurs points de collecte sont ouverts afin de recevoir les
vêtements des divers donateurs de nombreuses villes. « Nous mettons à
la disposition de nos mécènes plusieurs locaux pour déposer leurs lots
et ce dans un souci de proximité. A Tafraout, par exemple, c’est au
centre social Messaouda Bent M’barek, siège de l’Association AIDECO où
sont réceptionnés les lots des Tafraoutis. A Casa, c’est l’Espace
Tamazirt Km11, route Lissasfa, siège de l’Association Ansys, qui a été
désigné comme dépôt. D’autre part, plusieurs lignes téléphoniques sont
mises à la disposition des âmes charitables (voir encadré).
Pour ce qui a trait aux campagnes de communication et de
sensibilisation, les médias restent le meilleur vecteur du message. Dès
le lancement de l’opération, l’équipe de la rédaction des informations
de la chaîne 2M a consacré un reportage consacré à cette opération qui
a été repris par tous les sites amazighs de la région de Tafraout. Du
reste, le choix de Tafraout.org
n’est pas fortuit. « Il nous a été d’un grand apport en la matière :
C’est notre fenêtre et vitrine sur notre entourage ciblé », se targue
Nokraoui. Sans oublier d’évoquer la mise à contribution du potentiel
relationnel de chacun de nous et de tous les sympathisants pour une
communication optimale.
Une fois l’opération de collecte achevée, celle du tri suivra
évidemment. A ce sujet, par contre, les instigateurs du projet ne se
font pas de soucis. Et pour cause : « La majorité des dons octroyés
jusqu’à ce jour ont subi un triage minutieux, et ce grâce au message
que nous avons passé sur la fiche technique, exhortant les donateurs à
faire des sélections préalables selon l’âge et le sexe », nous fait
savoir Nokraoui. Reste la phase de l’envoi des dons collectés vers les
points de distribution. Selon la même source, les habits reçus seront
acheminés vers la région de Tafraout via une ligne de transport. Ils
seront stockés soit au centre de Messaouda Bent M’bark ou au siège de
la commune d’Amelnes. Au sujet de la distribution, les organisateurs de
l’opération tablent sur les associations de développement local de la
région pour l’exécution de cette tâche en raison de leurs expérie nces
déjà cumulées en la matière et notamment dans d’autres activités
similaires.
Quant aux bénéficiaires, la priorité sera donnée aux élèves des
établissements scolaires et de bienfaisance (orphelinats) dont les
familles sont les plus démunies. Ainsi que les enfants des villages
montagneux et lointains vivant dans le besoin. Les régions d’Aflla
Ighir et Tassrirt sont à ce titre les plus nécessiteuses. Par contre,
des concertations sont toujours en cours pour identifier les autres
populations démunies. « L’optimisme et la volonté demeurent constamment
une arme puissante pour aller de l’avant et faire aboutir ce projet »,
souligne Nokraoui; cela « malgré quelques voix mesquines » qui se sont
élevées pour trahir la petite pensée qui a toujours assimilé le devoir
de dévouement aux idéaux de la solidarité humaine, à la sale besogne de
quête de mendicité humiliante. Appel aux âmes charitables
Pour fournir vos dons, contactez les responsables aux points de réception suivants :
- Tanger : B.Bouirig/+212 77.00.19.00.
- Casablanca : M.Agouzoul, R.Ettalbi, T.Iderf respectivement aux numéros /+212 62.47.41/+212 62.03.17.48/+212 65.14.46.79.
- Tiznit : M.Nokraoui /+212 70.O8.51.77.
- Agadir : J.Redouane /+212 71.44.36.64.
- Tafraout : B.Settar /+21270.80.36.16 ./ H.Abounouh / +212 62.45.67.82.
par : Idriss Ouchagour | Libération le 5.Mars.2008