Profilo di oumsnatمجلة أومسنات للتنمية وال...FotoBlogElenchiAltro Strumenti Guida

Blog


صندوق تجهيز الجماعات المحلي

اكتشف صندوق تجهيز الجماعات المحلية

تحتل الشراكة مكانة مهمة من حيث تدخلات صندوق تجهيز الجماعات المحلية . و في نطاق تحسين مصالح الجماعات المحلية ووفاء لمهمته في الخدمة العامة، يسعى الصندوق إلى تنمية شراكات و تظافر الجهود مع البرامج المتبعة من طرف السلطات العامة.

يساهم الصندوق في تمويل عدة برامج قطاعية مثل :

  • البرنامج العام للكهربة القروية،
  • برنامج التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة الساكنة القروية،
  • البرنامج الوطني لبناء الطرق القروية،
  • برنامج إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية في المجال القروي و الشبه حضري.

البرنامج العام للكهربة القروية : برنامج مشترك يساهم في تمويله ثلاث شركاء : المكتب الوطني للكهرباء ، الجماعات المحلية و المستفيدين. و يمكن للصندوق أن يتكلف بالجزء الخاص بمشروع الجماعة المحلية إذا قامت هذه الأخيرة بطلب في هذا الموضوع.

برنامج التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة الساكنة القروية : يهدف إلى إعادة تأهيل التجهيزات الموجودة، إنجاز منشآت التخزين و التوزيع، أيضا إنشاء تجهيزات الضخ و بناء حدود النافورات. و من أجل إعادة تأهيل المشاريع، يعتبر المكتب الوطني للماء الصالح للشرب شريكا مهما للجماعات المحلية.

البرنامج الوطني لبناء الطرق القروية : يتم في إطار شراكة بين الجماعات المحلية و وزارة التجهيز و النقل. و لا تتدخل الجماعات المحلية ماليا إلا بنسبة 15 % بمساعدة تمويل من صندوق تجهيز الجماعات المحلية.

إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية الموجودة في المجال القروي و الشبه الحضري و الذي يتم بعد اتفاقية إطار موقعة بين وزارة الداخلية و وزارة التربية الوطنية ، وزارة المالية و الصندوق في أكتوبر 1999.

و خلال هذه الإتفاقية تتولى الجماعات المحلية إنطلاقة و إنجاز الأشغال الممولة من طرف قروض الصندوق، و تخصص وزارة التربية الوطنية سنويا، منحة مالية للجماعات المحلية تمكن من تغطية و تسديد قرض الصندوق.

http://www.fec.ma/

le premier Festival écologique

De : alkhadracentre
Naissance d’un festival écologique

Moundir Zniber, président de l’association «Pour un Maroc vert»L’association «Pour un Maroc vert» organise du 29 mai au 1er juin 2008 le premier Festival sur l’écologie et le développement durable en Afrique. Objectif : sensibiliser un large public sur les enjeux environnementaux.


«Le Maroc est confron-té aujourd’hui à une urgence écologique majeure : pollution de l’air et des eaux, déforestation, désertification, raréfaction inquiétante de l’eau, gestion dramatique des déchets, biodiversité en danger, appauvrissement des sols… », déclare Moundir Zniber, président de l’association «Pour un Maroc vert».
Dans le but de sensibiliser les citoyens sur  l’ampleur des dégradations écologiques et environnementales, l’association organise le premier Festival sur l’écologie et le développement durable en Afrique du 29 mai au 1er juin 2008. Cette manifestation de grande envergure qui réunira 300 professionnels se tiendra à Marrakech, sur le somptueux site de «Terre d’Amanar» sous le thème « Revisitons notre planète». «Un budget de près de 2 millions de dirhams a été consacré pour l’événement et nous attendons entre 1500 et 3000 visiteurs», révèle le président de l’association. Pour cette première édition, le Sénégal sera à l’honneur, en reconnaissance pour ses efforts exemplaires dans le domaine de la préservation de l’environnement sur le continent africain.
Outre la sensibilisation d’un large public aux enjeux environnementaux, le festival vise à créer une plate-forme marocaine qui regroupera tous les acteurs nationaux et internationaux œuvrant dans le domaine de l’écologie et du développement durable. Cette manifestation s’articulera autour d’un salon d’exposition, d’un forum professionnel, de conférences, de projections, de documentaires, d’ateliers de sensibilisation, de workshops. «Des tables rondes seront organisées pour débattre de différentes thématiques dont la gestion de l’eau, les énergies, l’entreprise face au développement durable, le développement du tourisme durable…», affirme M. Zniber. Le forum professionnel  se penchera de très près sur les problématiques liées à l’environnement au Maroc et sur les solutions à venir. L’objectif étant de créer à travers ce forum des synergies interprofessionnelles en réunissant les associations, ONG, entreprises, professeurs, scientifiques, membres du gouvernement ainsi que des intervenants internationaux.
En parallèle au forum, les visiteurs pourront assister à des conférences qui sont destinées à les éclairer sur les grandes thématiques environnementales à savoir les bienfaits des matériaux écologiques, la biodiversité, l’agriculture biologique, l’écologie et l’éducation relative à l’environnement, les énergies de demain.
 


L’association en bref


L’association  « Pour un Maroc vert » a pour mission de fédérer et valoriser les initiatives, les synergies, les liens et les impulsions positives en faveur de l’écologie et du développement durable.   Ses principales missions consistent à sensibiliser les opinions nationales et internationales aux enjeux environnementaux et humains, à réunir autour d’un forum les acteurs nationaux et internationaux déjà engagés dans cette dynamique, de promouvoir l’écologie et le développement durable et de développer un sentiment éco-citoyen marocain. L’association vise aussi à responsabiliser les acteurs de la vie sur la planète ( entreprises, associations, individus…), à créer des synergies en favorisant l’émergence de solutions novatrices pour l’avenir et à intégrer l’écologie et le développement durable comme une priorité au sein des entreprises marocaines et enfin à faire bénéficier le Maroc des innovations et avancées écologiques étrangères.

 




Le 15-5-2008
Par : Leila Zerrour

تهاني

عيد ميلاد سعيد لسمو الامير مولاي الحسن ولي عهد المملكة

بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، يتقدم كافة اعضاء جمعية اومسنات نيابة عن اهالي المنطقة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأحر التهاني، وأغلى الأماني، مع الدعاء إلى جلالته بطول العمر، وإلى ولي عهده الجليل، بالسعادة والصحة، في كنف والده المنصور بالله، سائلين الله عز وجل أن يسدد خطى جلالته ليحقق للشعب المغربي ما يصبو إليه من عزة وكرامة ورفاهية، وأن يقر عينيه بولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة


anfgou

عودة الابتسامة إلى قرية

 أنفكو



T_5e9c9b30_1de8_47d5_b41c_06c20a3fb52eقبل ما يزيد عن سنة من اليوم كانت استغاثات آباء وأمهات ينتمون إلى قرية «أنفكو» بإقليم خنيفرة تتصاعد مستنجدة بحكومة الوزير الأول السابق إدريس جطو من أجل إنقاذ أطفالها الرضع من الموت الذي اجتاح القرية في عز فصول «البرد»، دون أن تلقى هذه الاستغاثات آذانا صاغية. ورغم ما كتبته وسائل الإعلام المختلفة آنذاك والمراسلات والمقالات التي دبجها الكثير من الغيورين على المنطقة ومناقشتها وطرحها داخل البرلمان، فضلت الحكومة السابقة صم آذانها، وخرج بدلا عن ذلك وزير الصحة السابق ليعلن للناس أن فيروسا عاديا مثل الزكام أصاب المنطقة وحصد أرواح الأطفال الرضع، رغم أن كل من زار المنطقة، بما فيها القناة الثانية التي أنجزت روبورتاجا عن المنطقة، أكدوا أن الوفيات ناتجة عن موجة البرد القارس وغياب أية وسيلة من وسائل الحياة بالمنطقة التي تدخل في إطار المغرب غير النافع.
ورغم أن الموت حصد ما يزيد عن 40 ضحية من الأطفال، إلا أن الحكومة لم تتدخل لا على المستوى المركزي ولا على المستوى المحلي، حيث تم الاكتفاء بإيفاد لجنة للوقوف على احتياجات سكان المنطقة دون أن يصلهم شيء مستعجل من ذلك، اللهم بعض المساعدات القادمة من خارج أرض الوطن التي مكنت سكان المنطقة من مواجهة الظروف الطبيعية القاسية نسبيا، لتدخل المنطقة بعد انحسار موجة الصقيع إلى دائرة النسيان، وكأن شيئا لم يكن ما دامت الظروف المناخية تكفلت بدلا من الحكومة برفع الحصار عن سكان المنطقة نسبيا في انتظار موسم جديد للبرد القارس.
واليوم، عادت المنطقة مجددا إلى دائرة الضوء، ولكن لحسن الحظ ليس من باب الكارثة الشبيهة بتلك التي عرفتها السنة الماضية، ولكن بفضل الرعاية الملكية لساكنة هذه المنطقة التي أدارت لها الحكومة ظهرها ولم يكلف أي مسؤول حكومي نفسه عناء زيارتهم، ليأتي الملك محمد السادس للقيام بهذا الأمر، ضاربا لهؤلاء المسؤولين أحسن الأمثلة، خاصة بعد أن فضل قضاء ليلة كاملة بالقرية التي لا تتوفر على أية بنى تحتية.
صحيح أن تنقلات الملك محمد السادس تكون دائما في ركابها الخير والمشاريع، ولكن ما يثلج الصدر أن البرنامج الذي كشفت عنه الحكومة الحالية أمام الملك من شأنه ليس فقط رفع التهميش عن منطقة أنفكو ولكن عن إقليم خنيفرة الذي عانى لسنوات وسنوات من التهميش ومن إدارة الظهر من طرف الحكومات المتعاقبة على تدبير الشأن العام، وبالتالي فإننا نتساءل حول ما إذا كان لا بد لجلالة الملك دائما أن ينتقل إلى مثل هذه المناطق لكي يقوم المسؤولون المركزيون والمحليون بواجبهم تجاه من ائتمنوا على تدبير شؤونهم. فماذا كان سيحدث لو أن كل مسؤول، بدءا من عامل الإقليم مرورا بوزراء التجهيز والصحة والتعليم وانتهاء بالوزير الأول، تحمل مسؤوليته وزار المنكوبين في عز أزمتهم وأنصت إلى مأساتهم وإلى الطريقة التي فقدوا بها أطفالهم الرضع. ماذا كان سيضر مثلا المسؤولين عن الماء والكهرباء لو أعدوا برامج لرفع التهميش عن المنطقة وقرروا من خلال المسؤوليات الملقاة على عاتقهم مد قنوات الماء وأسلاك الكهرباء لهذه المناطق المحرومة من كل شيء والتي تضطر للنوم مع اختفاء آخر خيوط الشمس نظرا لعدم توفرها على الإضاءة. وماذا كان سيضر المسؤولين عن الهاتف لو أقاموا جهازا لاقطا يمكن السكان من التقاط وإرسال المكالمات. وماذا كان سيضر وزارة التجهيز لو قامت بتعبيد الطرق عوض تلك العزلة القسرية التي يعيشها سكان القرية وأخرى كثيرة في ربوع هذا الوطن كلما تعرضت لغضب الطبيعة وهطلت الأمطار والثلوج. وماذا كان سيضر وزارة الصحة لو أنها أقامت مستوصفا صحيا بالمكان يقدم على الأقل الإسعافات الأولية لضحايا الحمل والنفاس ولسعات العقارب التي تكثر في المنطقة، وماذا وماذا؟
أكيد أن البرنامج الذي قدم أمام الملك يعد برنامجا طموحا من أجل فك العزلة عن الإقليم عموما وقرية «انفكو» خصوصا، لكن أخوف ما نخاف عليه هو أن يتم الالتفاف حول أهدافه من طرف جماعة المعرقلين، وبالتالي، فإن الضمانة التي بإمكانها إخراج هذه المشاريع كلها التي تناوب كبار الشخصيات على تقديمها أمام الملك، هو الملك نفسه الذي يحرص أيما حرص على إدخال السعادة والبهجة إلى قلوب أفراد شعبه ومشاركتهم همومهم والبحث عن حلول لها في إطار سعيه الدائم لرفع العزلة والتهميش عن كل مناطق المملكة لتسهيل عملية انخراطها في عملية البناء والتشييد.
حقيقة، لقد أثلجت هذه المشاريع صدور الجميع، وأنا شخصيا كنت سعيدا جدا بعودة الابتسامة إلى أفواه ساكنة «انفكو» مع كل هذه المشاريع التي أشرف الملك شخصيا على إطلاقها، مما سيساعد دون شك على نهاية عقود من العزلة والتهميش التي عاشت في ظلها المنطقة. وبالتالي، فإنه لا يسع المرء إلا أن يعبر عن عظيم امتنانه للملك الذي ما فتئ ينحت يوما بعد آخر مساحات حياة جديدة في قلوب الشعب المغربي

عبد الله العباسي عن يومية المساء


Notre confrère Idriss Ouchagour agressé à Tafraout


Notre confrère Idriss Ouchagour agressé à Tafraout

Dans la nuit du lundi dernier, vers trois heures du matin, les habitants de la paisible rue Sidi Abdeljabar relevant du quartier administratif à Tafraout, se sont réveillés en sursaut. Un énergumène camé y a fait une bruyante intrusion sur fond de jets de pierres avant de s'en prendre à la porte de la demeure de notre confrère Idriss.

La victime ciblée ainsi que tous les riverains se trouvent astreints à s'enfermer chez eux. Et pour cause. Le forcené muni d'un gros couteau menace d'attaquer toute personne se présentant devant lui.

La voiture de Driss garée près de sa demeure n'est pas épargnée. La bête endiablée a pris tout son temps pour passer sa rage sur ses vitres avant que les éléments de la Gendarmerie Royale, alertés par téléphone par un habitant, ne la neutralisent et l'arrêtent.

Le fou furieux est désormais déféré devant le parquet pour répondre des actes qui lui sont incriminés. Le mobile de cette agression demeure incompréhensible !. Pourtant, des questions s'imposent : Pourquoi l'assaillant a-t-il jeté son dévolu sur la maison de notre confrère? Pourquoi seul son véhicule est-il visé alors que sur les lieux se trouvaient d'autres voitures bizarrement épargnées? Ce drogué n'est-il pas à la solde d'une quelconque partie dérangée et bousculée par les écrits de la victime qui n'hésite pas par devoir à dénoncer certains problèmes liés à la région ?
Des questions qui restent actuellement sans réponses.

Sce: libération 06.05.2008

Tafraout : Devant le sac effréné du granit rose


L’intrigant silence des autorités locales !

photo_tafraout

Affligeant ! Le sac du granit rouge ne cesse de gagner du terrain. Les carrières illégales d’extraction de ce matériau de fabrication de parpaings en bâtiment poussent comme des champignons dans les parages de la ville de Tafraout. A Tazermlalt, Tazka, Afllaouday, Awssift, Doutalzought, Aglagal, Tifraden, Anmer, Awmourkt, Amagour, la mafia des briquetiers mène une véritable rapine sans trêve.

Et la liste est loin d’être exhaustive. De nombreux sites sont encore en sursis de pillage. Mieux ! Les contrevenants opèrent au vu et au su de toutes les autorités de la région. Même le chargement et le transport de ces richesses naturelles pillées sont perpétrés en plein jour. Et le franchissement des contrôles se fait sans coup férir. Les responsables compétents continuent de faire semblant de ne rien savoir, préférant opposer le silence à ces pratiques! L’exploitation de ces carrières se fait illégalement par des individus opérant le plus souvent directement pour le compte des propriétaires de ces briqueteries. Après le repérage de masses granitiques facilement friables, ces blocs sont ensuite concassés manuellement à l’aide de massues. Le produit granulé ainsi obtenu est utilisé comme ingrédient pour consolider la structure des parpaings, en mélange avec le sable tamisé et du ciment.

Outre cet avantage, la matière en question connaît un tel engouement en raison de son bas coût, en comparaison avec celui du gravier, normalement usité pour les mêmes besoins. Le produit en l’occurrence est écoulé -librement - sur le marché local pour 200 dh la benne. Et un peu plus d’une dizaine de fabrications de parpaings sises dans les différents coins de la ville sont aujourd’hui alimentées par ces carrières clandestines. Pis, l’ampleur de ce pillage s’accentue. Eu égard à l’extension urbanistique effrénée que ne cesse de connaître la ville. Au bas mot, pas moins d’une vingtaine de bennes de cette matière sont extraites par semaine dans ces carrières improvisées.

La législation relative à l’exploitation des carrières se trouve ainsi sous le coup d’une transgression flagrante. De plus, ces pratiques constituent un véritable acte de vandalisme à l’encontre de plusieurs sites à vocation touristique. Et pour cause! Ces paysages constituent le plus important atout touristique de la ville. Ils drainent de ce fait des milliers de visiteurs é trangers et nationaux vers la région. Mais hélas! aujourd’hui, ces sites offrent un spectacle de désolation révoltant! Apocalyptique!
Il faut dire que ce commerce juteux rapporte gros dans l’escarcelle de la mafia des briquetiers pour être soucieuse de ces considérations.

Leur lobby a acquis suffisamment de puissance pour bénéficier du laxisme des responsables. Cet état de fait ne laisse pas indifférents les opérateurs touristiques de la ville.
«C’est indigne ! Ecoeurant ! Nous condamnons vigoureusement ces actes dictés par la cupidité des aigrefins», dénonce un membre de l’Association locale de la tête de lion pour la Promotion du Tourisme qui condamne également le silence des autorités compétentes sur cette activité illicite et préjudiciable au tourisme dans la région.

Par: IDRISS OUCHAGOUR  Sce: libération 30.04.2008