oumsnat's profileمجلة أومسنات للتنمية وال...PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
invitationبسم الله الرحمن الرحيم دعوة إلى السادة رؤساء و أعضاء مكاتب جمعيات املن يتشرف المكتب الإداري لاتحاد الجمعيات التنموية لأملن –تافراوت، دعوة سيادتكم لحضور اجتماع تواصلي، تشاوري، تنسيقي، بين جمعيات المجتمع المدني لأملن، المزمع تنظيمه إن شاء الله يوم الأحد 06 يوليوز 2008 على ساعة الرابعة بعد الزوال، بغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات للدار البيضاء-98 شارع محمد الخامس الدار البيضاء. حضوركم ضروري و مؤكد اتحاد الجمعيات التنموية لأملن –تافراوت للمزيد من المعلومات
،يرجى الاتصال ب: 061.21.38.79 / 061.31.34.30 Economie : Maroc
- France
: Convention de partenariat entre le conseil régional de Souss-Massa Drâa et le conseil général de l'Isère signée à Paris Une
convention de partenariat entre le conseil régional de Souss-Massa-Drâa
et le conseil général de l'Isère (sud-est de la France) a été signée
mardi à Paris entre les présidents des deux collectivités
territoriales, respectivement MM. Aziz Akhannouch et André Vallini.Aux termes de cette convention, les deux conseils s'engagent à coopérer étroitement en vue de développer le dialogue, de partager les expertises et d'échanger les expériences et les compétences pour contribuer à un développement économique et social durable partagé. Cette convention vise également l'amélioration des conditions de vie des populations, en particulier en milieu rural, et le renforcement de la décentralisation dans la région de Souss-Massa-Drâa, ainsi que la sensibilisation des populations des deux régions à la solidarité internationale. Les axes de coopération retenus dans cette convention portent sur l'appui à la maîtrise d'ouvrage local et le renforcement des compétences des agents du conseil régional de Souss-Massa-Drâa, l'accompagnement méthodologique à la conception et à la viabilisation économique de deux musées de la région sur un circuit qui en compte sept, de l'appui à la mise en valeur du "Pays d'Accueil touristique" de Tafraout et de l'assistance à la maîtrise d'ouvrage pour la mise en valeur et l'ouverture au public de la grotte Wim Timdouine. Dans une déclaration à la MAP, M. Vallini a indiqué que la signature de cette convention, fruit de deux années de travail entre les services des régions marocaine et française, vise à valoriser l'expérience et le savoir-faire de la région de l'Isère en matière de tourisme culturel et rural afin que les Marocains puissent s'en inspirer. "Nous aussi, nous voulons savoir comment font les Marocains dans la région de Souss-Massa-Drâa pour valoriser leurs atouts touristiques, qui sont nombreux et diversifiés", a-t-il dit, exprimant la disposition de la région de l'Isère à aider son homologue marocaine à valoriser la grotte de Wim Timdouine, l'une des plus grandes cavités du continent africain avec ses 19 kilomètres de galeries. Après avoir signalé que les deux régions ont beaucoup à apprendre l'une de l'autre, M. Vallimi a souligné que les collectivités territoriales ont un rôle à jouer sur le plan international dans le rapprochement entre les peuples, au nom de "l'humanisme intégral". "C'est en cela que la coopération est une source de développement car elle participe à lutter contre les inégalités et à défendre l'idée d'une répartition plus équitable des richesses", a-t-il noté. Pour sa part, M. Akhannouch a indiqué que cette convention porte sur des actions spécifiques dans la région Sous-Massa-Drâa, évoquant à cet effet la structuration de l'offre commerciale et culturelle pour la promotion du tourisme dans les trois vallées de Tafraout, l'aménagement de la grotte Wim Timdouine pour la mieux préparer à l'ouverture au public ainsi que le projet de sept musées porté par la Fondation du Sud. La cérémonie de signature de cette convention s'est déroulée en présence notamment de MM. Fathallah Sijilmassi, ambassadeur du Maroc en France, Mehdi Qotbi, président du cercle d'amitié franco-marocain ainsi que de plusieurs membres des conseils régionaux de Sous-Massa Drâa et de l'Isère. map ملك الخواتم في تفراوتكاتبة إنجليزية شهيرة تحكي قصة زواجها بتافراوت
عبد الله أوسار Friday, April 04, 2008 جين جونسون، كاتبة النسخة المصورة الرسمية لرواية «ملك الخواتم» تحكي قصة زواجها بتافراوت
جاءت لتكتب رواية عن القراصنة فوقعت في غرام "قرصانها" الأمازيغ كانت
البداية مع قصص القراصنة التي روتها لها أمها عندما كانت طفلة، ودارت
الأيام ومرت السنون لتجد تلك الطفلة البريطانية نفسها، وهي تقوم ببحث حول
متاجرة القراصنة بالبريطانيين في المغرب، قبل أن تشرع في تأليف رواية في
الموضوع، لكن عندما سافرت هذه الكاتبة والناشرة البريطانية «جين جونسون»،
المعروفة أيضا باسمي «جودي فيشر» و«غابرييل كينغ»، إلى المغرب لم يكن يجول
بخاطرها أنها ستجد مستقرها في هذا البلد الإفريقي، وأن 48 سنة من العزوبية
ستنتهي عند أقدام جبال تافراوت بالأطلس الصغير. ![]() ليس من الصعب تمييز جين جونسون وسط جموع الناس في سوق تافراوت بسبب ملابسها الغربية وشعرها الأشقر، مما يجعلها مختلفة عن باقي النساء اللواتي يتبضعن تحت لفحات شمس يوم قائظ من أيام المدينة المحاطة بجبال المنطقة. لكن "جين" لم تكن، كما قد يبدو من خلال مظهرها، إحدى السائحات الأوربيات اللواتي يبحثن عن اقتناء بعض التذكارات، بل هي واحدة من السكان المحليين، تقوم بدورها بانتقاء الخضر التي تحتاجها لإعداد طاجين العشاء، شأنها في ذلك شأن باقي نسوة هذه المدينة الأمازيغية التي تعتبرها وطنها الثاني. قصة كيف أن "جين"، مديرة النشر بدار نشر "هاربر كولينس" اللندنية الشهيرة، تزوجت من عبد اللطيف باكريم، صاحب مطعم بتافراوت، وأضحت تعيش حياة مزدوجة حافلة بالإثارة ،شبيهة بروايتها الجديدة "عظام متقاطعة" التي سترى النور في الولايات المتحدة وبريطانيا بداية هذا الشهر. وفي صميم قصتها، ثمة نوع من تلاقح الثقافات والحب الذي قلب مسار حياتها رأسا على عقب، تجربة لم تكن "جين" المرأة الناجحة في حياتها المهنية تتوقع أن تعيشها سيما وأنها في نهاية عقدها الرابع. تقول "جين": "لقد كانت البداية مع قصص روتها لي أمي عندما كنت طفلة في بلدة "كورن وول" حول أفراد من عائلتي اختطفهم قراصنة شمال إفريقيا. لكن عندما كبرت، اعتبرت تلك القصص مجرد وهم وضرب من الخيال، إلى حدود سنة 2004 حين اكتشفت أن الفترة الممتدة من القرن 16 إلى القرن 19 عرفت اختطاف ما لا يقل عن مليون بريطاني، من بينهم عدد كبير من سكان بلدة "كورن وول"، على يد القراصنة الذين عمدوا في ما بعد إلى بيعهم في شمال إفريقيا". عندما وقعت "جين" في غرام عبد اللطيف، أحبت معه المغرب "القريب جدا من أوربا، والمختلف كثيرا عنها". "لقد فكرت أن مصير أسلافي قد يكون منطلقا مثيرا لتأليف رواية تاريخية. وللبحث أكثر في الموضوع، جئت إلى المغرب". لعدة سنوات تمكنت "جين" من التوفيق بين عملها كمديرة للنشر وشغفها الكبير بالكتابة. تتوفر على منزل في عاصمة الضباب لندن، وكوخ في قرية «ماوس هول» بـ «كورن وول»، حيث ألفت العديد من رواياتها تحت اسم «جودي فيشر»، وحيث أعدت النسخة المصورة الرسمية لثلاثية "ملك الخواتم"، والتي اعتمدها المخرج «بيتر جاكسون» لإنجاز فيلمه الشهير الذي يحمل نفس اسم الرواية. في فبراير 2005، غادرت «جين» لندن في اتجاه المغرب لتنجز بحثا في موضوع القراصنة قبل مباشرة تأليف الرواية، وفي نفس الوقت لممارسة رياضتها المفضلة المتمثلة في تسلق الجبال. رافقها في تلك الرحلة صديقها، بروس كيري، الذي وافق على مساعدتها في إنجاز البحث مقابل خوض مغامرة تسلق جبل وجه الأسد بمنطقة تافراوت. انتهت «جين» من جمع المعطيات التي جاءت لأجلها، وحان موعد الاستمتاع بتسلق الجبال. تقول «جين»: «خلال اليومين الأولين، كان الجو على غير عادته ممطرا، فاضطررنا لتأجيل خروجنا إلى الجبال. وذات مساء، وجدنا نفسينا أمام مدخل مطعم، فُتح بابه بتلويحة مرحبة من رجل يعتمر عمامة ويرتدي جلبابا. كان شخصية مثيرة وكاريزمية، فقلت لرفيقي «بروس»: «واو! لقد عثرت على قائد القراصنة لروايتي الجديدة». عبرت «جين» مدخل المطعم إلى حيث سيرتسم منحى جديد لحياتها. تقول إنها شعرت في تلك اللحظة وكأن شيئا ما يربطها بذلك الشخص، رغم صعوبة التواصل بينهما، لأنه لا يتحدث الإنجليزية بحكم أن دراسته الجامعية كانت باللغة الفرنسية. أما هي فلا تجيد من لغة موليير إلا ما تعلمته في أيامها الدراسية الأولى. عندما توقف هطول الأمطار في اليوم التالي، غادرت «جين» و«بروس» نحو جبل وجه الأسد الذي يوجد على ارتفاع 1500 قدم. كان تسلق ذلك الجبل أصعب وأبطأ مما توقعاه، وعندما بلغا أحد مرتفعات الجبل، كانت الساعة تشير إلى الخامسة مساء، وكان من المستحيل مواصلة التقدم بسبب انزلاق التربة الطينية، وعندها قررا العودة من حيث قدما، لكن كان الظلام قد لف المكان. ولسوء حظهما أنهما لم يضعا في حسبانهما قضاء ليلة باردة فوق الجبل،مما اضطرهما إلى إقامة مخبأ فوق حافة صخرية بالاستعانة بأوراق النباتات المنتشرة في المكان. تقول «جين»: «كان رقم هاتف المطعم هو الرقم المحلي الوحيد الذي كنت أتوفر عليه، اتصلت به، وأخبرته بمكاننا ووضعيتنا التي لا تسمح لنا بالعودة. كان مذعورا وقال إنه سيجمع بعض الأصدقاء وسيصعدون الجبل لمساعدتنا، لكنني أخبرته ألا يفعل بسبب الظلام وصعوبة تسلق الصخور الجبلية على غير المتمرسين، وأقنعته بعدم المجيء وبأننا سنعود مع أول خيوط الشمس». "أعتقد أنها كانت ليلة حالكة السواد بالنسبة لنفسيتي، وعندما اقترب الفجر، بدأ البَرد يتساقط علينا بقوة، حينها فكرت أننا سنموت من شدة البرد. وفي نفس الوقت، ساعدني ذلك الوضع على إعادة التفكير في الكثير من الأمور، إذ توصلت إلى أن ثمة أمورا في الحياة أهم من الجلوس خلف المكتب، وقررت أنني إذا ما تمكنت من النزول من الجبل، فسأخصص وقتا خاصا لكتابة تلك الرواية، والأهم من كل ذلك، أنني سأتعرف أكثر على «قرصاني» الذي ظلت صورته مرتسمة أمامي طيلة الوقت». ولحسن الحظ، توقف سقوط البَرد، وتمكنت «جين» و«بروس» من مغادرة الجبل بأمان. وفي اليوم التالي، وقبيل مغادرة «جين» نحو لندن، قام عبد اللطيف على نحو لم تتوقعه بأخذها إلى إحدى زوايا المطعم، «أمسك بيدي وألبسني خاتما تقليديا في أصبعي، وقال إن الخاتم يحمل شكل خيمة كرمز للاستقرار والأمن. ومنذ ذلك الحين لم يحدث لي شيء من ذلك القبيل. كانت الخيمة تعني أيضا أنني سأعود إليها مرة أخرى. تأثرت كثيرا بذلك الموقف وتلك اللحظة التي كانت تعني لي الشيء الكثير. لم أقو على التفوه ببنت شفة، سوى ترديد كلمة الشكر. وعندما كنت على متن الطائرة المتوجهة إلى لندن، أخبرت «بروس» بما حدث، انفجر ضاحكا قبل أن يقول إنني قد أكون بذلك قد أصبحت زوجة عبد اللطيف الثالثة». لكن الحقيقة أن عبد اللطيف (44 سنة) لم يسبق له الزواج، شأنه في ذلك شأن «جين»، كما أن هدية الخاتم كانت بداية للتقارب بين الطرفين، «عقب عودتي إلى لندن بيومين، اتصل بي عبد اللطيف ليسأل إن كنت قد وصلت بخير. وبعد ذلك بدأنا نتحدث عبر الهاتف كل ليلة. كان ذلك رائعا، إذ ناقشنا مختلف الأمور، وشيئا فشيئا تسنى لنا التعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل مما لو كنا ننتمي إلى نفس الثقافة ونفس التقاليد. كنت على الدوام إنسانة عملية، وكنت أؤمن بالحب رغم أنني لم يسبق لي أن عثرت عليه. وقبل التعرف على عبد اللطيف، كنت قد فقدت كل الآمال في أن أعيش الحب في يوم من الأيام». بعد ذلك، أوفت «جين» بالوعد الذي قطعته على نفسها عندما كانت فوق جبل وجه الأسد بتافراوت، إذ اقتطعت أياما من عطلتها من أجل التفرغ لتأليف روايتها الجديدة «عظام متقاطعة» التي تدور أحداثها خلال القرن السابع عشر حول مصير فتاة تنتمي إلى بلدة «كورن وول» البريطانية بعد أن تم اختطافها على يد القراصنة وبيعها في شمال إفريقيا. مر شهران على لقاء عبد اللطيف و«جين»، قبل أن تعود هذه الأخيرة إلى تافراوت لقضاء أسبوع، «كان كل شيء تقليديا، ونادرة هي اللحظات التي نكون فيها لوحدنا. ومع نهاية الأسبوع، قال لي عبد اللطيف: «أين ومتى سنتزوج؟» وحينها قلت لنفسي، «أجل، هذا ما ينبغي أن يحدث بالفعل. لكن لم يكن من الهين أن يرى حب حقيقي من هذا النوع، النور بالنظر إلى الفجوة الكبيرة بين طرفيه، جغرافيا وثقافيا. وتطلب منهما تجاوز المشاكل المترتبة عن ذلك أكثر من ستة أشهر، ليقيما بعد ذلك زواجهما في حفل عائلي صغير، «ما عشناه قبل الزواج كان أمرا لا يصدق، فبغض النظر عن باقي المثبطات، كان عملي متمركزا في لندن، في حين كان عبد اللطيف يشتغل في تافراوت. غير أن دار نشر «هاربر كولينس» كانت ذكية وساعدتني على إعادة ترتيب حياتي من خلال ممارسة عملي وأنا في تافراوت، اعتمادا على شبكة الإنترنيت عبر الأقمار الصناعية. لكن كان علي مرة أخرى انتظار استكمال بعض الإجراءات الإدارية كتقديم ملفي الصحي وسجلي العدلي. إلى جانب ذلك، كان علي تحمل حرارة الشمس المرتفعة في هذه المنطقة من جنوب المغرب، إذ زرت المغرب في 2005 حوالي أربع عشرة مرة، وعانيت كثيرا من ضربات الشمس. وفي كل مرة، كان الشك يتسلل إلي، وكنت أتساءل مع نفسي إن كنا فعلا سنتزوج أم لا». ولعل أصعب موقف عاشته «جين» هو عدم تصديق أصدقائها اللندنيين لها ولقصتها، رغم أنهم جاؤوا في دجنبر 2005 رفقة أختها لحضور حفل الزواج. تفهمت «جين» سبب ذلك، فقرارها بالعيش في بلد مسلم مع شخص أمازيغي بالكاد تتعرف عليه، يحمل في طياته علامات الجنون أو هو أحد مظاهر أزمة منتصف العمر. لكن «جين» تقول إن علاقتها بعبد اللطيف تتسم بالمساواة والتوازن في كل شيء، حتى أنها تقوم بدورها في مساعدة زوجها في المطعم بتقشير البطاطس، وتنظر إليه وكأنه الطباخ البريطاني الشهير «غوردن رامسيي». «عندما تحب شخصا ما، فلا يتعين عليك أن تحاول تغييره. وهذا ما قمت به، فأنا لا لم أحاول يوما تغييره وكذلك هو، أنا لم أعتنق الإسلام، وهو لا يزال يعتمر عمامته. نحن نحترم بعضنا البعض. عندما نكون في تافراوت من شتنبر إلى أبريل، فإن عبد اللطيف يكون ملكا في مملكته، وعندما ننتقل إلى بريطانيا، فإنه يتأقلم مع نمط الحياة الأوربية. ![]()
يعيش الزوجان في منزل صغير وأنيق يجاور مطعم عبد اللطيف، وعندما تشتد حرارة الصيف بتافراوت، ويقل عدد السياح الذين يزورون المدينة، يغلق عبد اللطيف المطعم، ويتوجه الإثنان إلى بريطانيا، حيث يعيشان في ضيعة "جين" ببلدة «كورن وول». تقول «جين»: «عندما أكون في تافراوت، فإنني أحن كثيرا إلى أسرتي وأصدقائي...» تتبادل نظرة مع زوجها قبل أن تبتسم، وكأنها تقول إنها وجدت في سفوح جبال الأطلس الصغير ما هو أهم مما تركت خلفها في بريطانيا. désertification et développements durable
l'association AL AMAL pour le développement durable et la culture , œuvrant au sud est du pays , vallée du Draa, province de Zagora , organisera du 6 au 12 novembre 2008 un séminaire sur le thème du (désertification et développements durable ) et ce en collaboration avec la province de zagora municipalités de la province société civile , et avec la participation des experts développement t participants et participants de différentes territoires du Québec , France , mali et de Belgique , pour amples renseignements sur les modalités d'inscription veuillez consulter notre site de l'enveniment : www.vallee-du-draa.com bienvenue nombreux don de 3 millions d’euros
22-06-08 Un don belge de matériel de travaux publics, d’une valeur de 3 millions d’euros, a été octroyé à la région de Sous-Massa Draâ (Agadir).
Ces équipements sont destinés au renforcement des infrastructures
hydrauliques et la construction de barrages de la région de Souss Massa
Drâa qui a déjà bénéficié, dans le cadre du programme de coopération
avec la Belgique, d’un soutien financier de 32,5 millions d’euros pour
renforcer les infrastructures de base.
source: دورة تكوينيةالمقاربة المجالية: المفهوم وآليات التدخل تحت شعار: "نحو تدبير راشد للحقل الجمعوي"
. وللمزيد من المعلومات تبقى الجمعية رهن الإشارة للرد على كافة استفساراتكم. وضماناً لحسن تنظيم الدورة نرجو تأكيد مشاركتكم قبل يوم 25 يونيو 2008 بالاتصال عبر البريد الإلكتروني للجمعية: asso.amad@gmail.com أو عبر الأرقام الهاتفية الآتية: 036 71 00 29 ـ 077 91 45 05 . * ملاحـظـة: لتغطية تكاليف هذه الدورة فقد حُدِّد واجب المشاركة لكل فرد في 50 درهم، على ألا يتعدى عدد المشاركين من كل جمعية أو مؤسسة (2) عضوان. 07/06/2008
a tout les tafraoutinaute Les amis de Tafraout azul et bienvenue à tout le mondeالموقع الجديد لأيت تافراوت عبر الشبكة العنكبوتية سارعو بتسجيل انفسكم اخبار جديدة في انتظاركم حوارات ساخنة و اعضاء ممن سيسرك لقاؤهم و الأستمتاع بحديتهم و اخر التطورات tafraout.org و تفاصيل جديدة عن مرحبا و الف مرحبا زوور افاسيي تنيت بسم الله و اضغط هنا http://tafraoutinautes.nouvellestar.org/index.htm امضاء اعضاء بوابة تافراوت لقاءات
![]() ![]() source: aidico تافراوت تحترقAlerte aux séries noires des incendies à Tafraout Descente dans le brasier de Tizrkine Hier vers 17 heures. Place de la mosquée, au village de Tizrkine. Les quelques vieillards en farniente taillent paisiblement bavettes. Ils plongent de temps à autre leurs regards vers les minces fumées en spirale que dégage au gré du vent l’immense verger collectif du village. Pas de doute : scène habituellement récurrente et bénigne. Sauf que, quelque temps après, les voix affolées de femmes et enfants criant au feu se font entendre. Les crépitements des flammes dévorant la broussaille se font de plus en plus bruyants. Rapidement, les fumées s’épaississent et assombrent les lieux de leur opacité. La visibilité s’amoindrit. Le vent aidant, les pans de flammes sautèrent à grands bonds pour créer d’autres foyers de feu. En quelques instants, l’oasis est pour de bon en combustion ardente. Tout le village est vite alerté. Jeunes, femmes et enfants se mobilisent en volontaires. Les autorités locales interpellées par un habitant par téléphone sont déjà là pour piloter la lutte contre les flammes. Dans l’attente de l’arrivée incertaine, du moins pas dans l’immédiat, des sapeurs pompiers de Tiznit, alertés. Tout ce beau monde s’affaire avec des moyens du bord dans une lutte improbable à gagner. Seaux et ustensiles similaires sont « perquisitionnés » et mis à contribution pour acheminer eau de la seule source du village. Les flammes semblent plus têtues et persistantes, sous l’effet d’un vent qui tisonne, à coup de petites bourrasques ininterrompues, le brasier. Ce combat a failli finir en eau de boudin. N’était-ce l’approvisionnement à grand débit des secouristes improvisés en eau soulevée à l’aide de la pompe électrique à partir du puits d’un notable, et la mise à profit du camion-citerne de la municipalité. Une providence salutaire ! Cet enfer a duré près de six heures d’affilée. Ce n’est que vers minuit que les flammes sont domptées. Une heure du matin, elles sont carrément maîtrisées. Les odeurs étouffantes du brûlé rendent les lieux irrespirables. Invivables. C’est à ce moment que les échos de ronronnements du véhicule des sapeurs pompiers en partance de Tiznit, loin de 150 km, emplissent les lieux. Abandonné par le vacarme assourdissant des habitants, éreintés à ne plus bouger un pied. Demain, c’est l’heure de la comptabilisation des dégâts infligés. Une vingtaine de palmiers dattiers sont à déplorer. Etant complètement carbonisés. Autant d’arbres fruitiers cramés. Autant dire un couloir de 400m de long, et une bonne dizaine de plantations parties en fumée. Laissant un gros trou dans le ciel de cette oasis, le sol ombragé n’est jamais atteint par les rayons solaires. Et la cause de l’incendie ? Les renchérissements vont bon train. Mais s’accordent tous que son origine est humaine. Les supputations vont de l’éventuelle simple inadvertance des usufruitiers de ces vergers allumant le feu lors des travaux de ratissages réguliers de terrains exploitables, à l’action criminelle sous l’impulsion de l’alcool. Mais cette dernière demeure l’hypothèse la plus vraisemblable, étant avancée par la majorité des habitants. Le village compte une horde de jeunes désoeuvrés. L’abondance dans les vergers de fruits telles dattes, figues… leur donne de mauvaises idées. Ces matières sont utilisées pour la fabrication de la gnole dans laquelle ces oisifs n’hésitent pas à noyer leurs ennuis. Mieux ! Le village est même désormais réputé pour être une destination marchande attirant les adeptes et accros de ces liqueurs dans les régions avoisinantes. Malheureusement, ce triste incident n’est pas un cas isolé dans la région. Ces dernières années, ils sont de plus en plus récurrents en cette même période. La mémoire des habitants ne s’est pas encore remise des séquelles laissées par les feux ayant dévasté de grandes superficies de leurs vergers. Le plus terrible incendie connu de la région est celui déclenché à l’autre oasis d’Aît Mansour relevant de la commune attenante d’Aflla Ighirà. Où plus de 4 km de champs arboricoles ont été complètement incinérés, faisant dans la foulée un mort parmi les villageois. Les habitants se rappelleront aussi longtemps l’incendie d’Imintizght, Tandilte, Assgawr dans la seule vallée d’Amelnes, ainsi que ceux nombreux de l’autre commune, Tahala… Et la liste n’est pas exhaustive ! Leur point commun : des habitants abandonnés à leur triste sort lors du calvaire de l’extinction. Des moyens de fortune. Et en prime l’arrivée tardive, une fois le mal irréparablement consommé, des services des sapeurs pompiers de Tiznit; autant dire à plus de deux heures de route uniquement pour accéder à la ville de Tafraout. Les dégâts occasionnés à la flore et à son écosystème sont à chaque fois incommensurables. Toutefois, l’incident en l’occurrence met de nouveau sur la sellette la problématique de la gestion des sinistres du genre dans la région. Et une question pertinente s’impose : Pourquoi une antenne de proximité de ces services n’est-elle pas ouverte dans la région eu égard à la fréquence répétée de telles catastrophes ? Nous avons posé la question à la direction des services pompiers de Tiznit dont relève la région. La réponse, soufflant curieusement le chaud et le froid, n’est pas rassurante. «Jusqu’à présent rien n’augure une éventuelle mise à contribution de l’antenne de Tafraout. Peut-être l’été courant, peut-être celui prochain… ! », tergiverse un responsable des services en question de Tiznit. C’est bizarrement la même réplique qui nous a été infligée l’année dernière !. Pourtant, un local est mis à notre disposition à Tafraout ; un staff de 24 personnes est prévu et sûrement les équipements afférents !, nous confirme la même source. Un attentisme que seuls les exégètes en matière de phraséologie de l’Etat peuvent déchiffrer. Hélas !. Les habitants doivent encore prendre leur mal en patience et compter sur eux-mêmes en cas de tels sinistres qui sont suspendus sur la tête en épée de Damoclès ! A fortiori, même les circonstances prévalant actuellement sont loin d’être atténuantes quant à l’apparition, à Dieu ne plaise, d’autres incendies dans la région en cette période estivale. Les facteurs concourant à ces situations catastrophiques sont légion. En premier lieu, la rareté de l’eau à cause de la sécheresse qui affecte la région depuis de nombreux années. L’état sec d’une flore abondante dans les vallées et oasis qui constitue une proie potentielle à la propagation facile du feu en cas d’incendie. Le manque est non des moindres de campagnes de sensibilisation des populations locales en la matière. A cela s’ajoute la migration massive que ne cesse de subir la région, vidant les villages de jeunes éventuels secouristes. Bref, cet état de fait met en cause de facto les programmes de gestion des catastrophes, que l’Etat se plait à ne sortir que lorsqu’il sera violemment interpellé par une calamité. Dans la foulée, tout dernièrement, une réunion est organisée au siège de la province entre les autorités locales, élus, gouverneur et autres services compétents. Mais dans la région de Tiznit, ces « agitations cacophoniques » ressemblent plus à des réunions de routine et de consommation administrative et médiatique, nous apprend un conseiller communal. L’arrière-pays de la ville de Tiznit regorge d’oasis, vallées et d’une vaste arganeraie…Il doit être considéré comme une zone à haut risque. Sa dotation par conséquent d’un vrai programme de prévention et de gestion des catastrophes et autres calamités, urge plus que jamais pour son salut. Par M IDRISS OUCHAGOUR Sce: LIBERATION Publié le06/06/2008 الفتاة القرويةتمدرس الفتاة القروية ودوره في التنمية البشرية
يعتبر التعليم عنصرا فاعلا في رقي الأمم وعاملا حاسما في التقدم الثقافي الاقتصادي والاجتماعي والسياسي ، وهو كذلك شرط من شروط المواجهة الحضارية مع تحديات الحاضر والمستقبل .ومن هذا المنطلق أولت له الدولة المغربية اهتماما كبيرا حيث يعترف الفصل 13 من الدستور صراحة بالحق في التربية : " التربية والشغل حق للمواطنين على السواء " كما أن تمدرس الأطفال المغاربة ذكورا وإناثا والمتراوحة أعمارهم مابين 7 و13 سنة يعد إجباريا منذ صدور الظهير الشريف رقم 071/163 الصادر في 13 نونبر 1963 وارتفع سن التمدرس الى 15 سنة عقب إصلاح 1985 الذي انشأ تعليما أساسيا قاعديا يستغرق 9 سنوات كما حدد الميثاق الوطني للتربية والتكوين والمعتمد في سنة1999 في المادة 28 جدولة التعليم على الشكل التالي : " ابتداء من الدخول المدرسي في شتنبر 2002 ينبغي ان يجد كل طفل مغربي بالغ من العمر 6 سنوات مقعدا من السنة الأولى بالمدرسة الابتدائية القريبة من مركز إقامة أسرته مع مراعاة تكييف المدرسة مع الظروف الخاصة بالعلم القروي " .
لكن هل تم تعميم التعليم بشكل نهائي وتام ليشمل كل شرائح المجتمع بما في ذلك الفتاة القروية بشكل خاص ؟ وهل تم الرفع من مستواه وتفعيل آلياته ؟ على الرغم من الإرث الثقيل فان هناك آفاقا جديدة ترتسم منذ نهاية عقد التسعينات ، التاريخ الذي عملت فيه الدولة المغربية على إعادة توجيه سياستها التربوية بهدف استدراك التأخير وبالخصوص من اجل تحقيق الأهداف الثلاثة التالية : --- تطوير وتعميم التعليم الأولى --- خلق شروط ملائمة لولوج الأطفال القرويين ولاسيما الفتيات الى التعليم --- تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال التمدرس في جميع مستويات النظام التربوي . وفد توقع الميثاق بالفعل تحقيق هدف تعميم التعليم بالنسبة للتلاميذ البالغين من العمر 6 سنوات انطلاقا من شتنبر 2002 ، لكن تحقيق هذا الهدف اصطدم بالعوائق المتمثلة في عزلة بعض المناطق القروية والفقر المد قع الذي يمس غالبية ساكنة هذه القرى . اسيف /ذ: ارجدال محمد http://www.assif.info/index.php?file=News&op=suite&news_id=2278 Festival-TimitarIl y a cinq ans Timitar, festival des musiques amazighes et des musiques du monde, est né à Agadir, capitale de la région Souss Massa Drâa.
Depuis
sa création en juillet 2004, l’engouement du public, n’a cessé de se
manifester pour ce festival et pour les artistes qui s’y produisent et
suscitent un élan d’intense communion. source :http://tafraout.xooit.fr/portal.php Harcèlement des visiteurs étrangers à TafraoutLes opérateurs touristiques en colère
Libération (Casablanca) 3 Juin 2008 Idriss Ouchagour «Basta!», «la mesure est au comble!!!», «on en a ras-le bol!»...Les opérateurs dans le domaine touristique de la ville de Tafraout ne cachent plus leur colère. La cause: le harcèlement systématique des touristes qui se pratique dans leur ville. Les auteurs incriminés? Certains bazaristes connus dans la ville qui recourent aux services de rabatteurs à leur solde, pour les besoins de racolage, moyennant des commissions sonnantes et trébuchantes. Ils sont au nombre d'une cinquantaine à dénoncer ce phénomène: bazaristes, gérants des hôtels, restaurants, campings, artisans et vendeurs de bijoux et babouches locales, marchands de l'alimentation générale, serveurs dans les hôtels et restaurants, coiffeurs, citoyens lambada de Tafraout , et la liste n'est pas exhaustive via une longue pétition, dont Libé a reçu un fac-simili. Le fléau en l'occurrence, dixit ces protestataires, leur occasionne beaucoup de torts. illégaux investissent les devantures des autres bazars et n'hésitent pas à nous piquer nos clients aux seuils de nos portes en faisant accroire aux touristes par toutes sortes de boniments racontés à notre encontre », se révoltent les signataires. Une concurrence déloyale qui fausse le principe d'égalité des chances et inflige des pertes aux tenants de ces commerces.«Nous subissons des amputations énormes au niveau de nos revenus; pis, nos avons des familles à nourrir, des frais afférents à la consommation d'électricité, d'eau, des loyers à payer C'est injuste!», se lamentent-ils en choeur. Les hôteliers et restaurateurs sont logés à la même enseigne. Ces accompagnateurs illégaux des touristes se relaient tout au long de la journée dans les voisinages de ces commerces pour détourner leurs clients au profit d'autres établissements concurrents. Et pour cause! Les propriétaires de ces derniers connus dans la ville, peu soucieux de la tranquillité de leurs hôtes, livrent leurs clients au racolage au sein même de leurs établissements. Et là, les dégâts engendrés se comptent en gros chiffres.«Notre chiffre d'affaires s'en ressent sérieusement. A cause des dépenses énormes telles celles relatives aux nombreux employés, à la facture de l'énergie, d'eau qui s'accumulent au fur et à mesure. Nous avons investi plusieurs centaines de millions de dirhams pour monter notre projet, et voilà que ces rabatteurs nous assiègent pour empêcher les clients de mettre le cap sur notre établissement. Aberrant», s'indigne le gérant d'un hôtel récemment ouvert dans la ville. Même réaction des autres pétitionnaires qui ne travaillent pas directement dans le secteur touristique. «Nous sommes tous touchés ici; tout le monde vit du tourisme, et tout ce qui porte atteinte à cette activité le fait par ricochet à tous les habitants», profère un propriétaire d'un commerce d'alimentation générale dans la ville. Dans la foulée, l'anarchie que sèment ces machines de harcèlement, font fuir les touristes à cause des désagréments qui leur sont infligés et qui, partant, gâchent leurs séjours dans la région. Beaucoup de touristes bouderont inéluctablement la destination et nombreux jurent déjà de ne plus y mettre pied. A l'instar de Jean-Jacques et Monique, ce couple français de la Loire-Atlantique, installé dans un camping, et qui a été alpagué et talonné dès son entrée en ville. «C'est insupportable! Ils ne nous lâchent plus et se sont accrochés à nos basques pendant tout notre séjour pour nous rabattre vers des magasins pour lesquels ils roulent! Cela n'incite pas au retour», se révolte-t-il. Ces opérateurs n'en sont pas à la première démarche pour protester contre ce fléau. La pétition en question n'est qu'une étape du long parcours de combattant. La liste des plaintes adressées à l'intention des responsables laisse coi. Les premières réclamations ont été envoyées au pacha et chef de la gendarmerie de la ville en1995, date d'ouverture des magasins incriminés. Tous les responsables qui se sont relayés dans ces postes jusqu'à nos jours sont sollicités par les opérateurs pour intervenir et éradiquer ce fléau. D'autres responsables hiérarchiques dont le gouverneur sont interpellés via la presse à plusieurs reprises. Des réunions successives ont été organisées en effet, où des promesses sans lendemain sont données. Mais, jamais aucune interpellation des fauteurs de troubles et encore moins leur traduction devant la justice n'a été opérée. «Même lorsque les autorités locales sont priées de réagir par temps de grande tension contre ces hors-la-loi et les commanditaires, elles préfèrent observer un silence de mort complice, faisant leur devoir d'appliquer la loi et de faire régner l'ordre», dénonce-t-on. Ce que dit la loi «Quiconque, sans remplir les conditions exigées pour le porter, fait usage ou se réclame d'un titre attaché à une profession légalement réglementée, d'un diplôme officiel ou d'une qualité dont les conditions d'attribution sont fixées par l'autorité publique, est puni, à moins que des peines plus sévères ne soient prévues par un texte spécial, de l'emprisonnement de trois mois à deux ans, d'une amende de 1200 à 5000 dirhams ou l'une des deux peines seulement».(Article 381 du code pénal). |
|||||||||||||||||
|
|