Profilo di oumsnatمجلة أومسنات للتنمية وال...FotoBlogElenchiAltro ![]() | Guida |
فستيفال تيفاوين
ازمة الماءأزمة الماء بجهة سوس تحت قبة البرلمان طالب
أحد أعضاء مجلس المستشارين يوم الثلاثاء 212 يوليوز 2008 بالتدخل السريع
لإنقاذ الناس في جهة سوس ماسة درعة من العطش ومساعدتهم على عدم الهجرة
اتجاه المدن. وأشار خلال سؤال تقدم به، أن الساكنة تعيش وضعية صعبة جدا
متهما الحكومة بعدم وجود أية خطة استعجالية في الموضوع. وسبق للجهة أن
وصفت بالمنكوبة في إحدى دورات مجلس الجهة. واعترفت أمينة بنخضرا وزيرة الطاقة والمعادن بوجود صعوبات يواجهها المغرب جراء عوامل طبيعية تتجلى في نقص الأمطار، لكن أيضا بسبب الاستعمال المفرط للموارد الجوفية ، قبل أن تتحدث عن خطة حكومية للتدبير المائي في المدن والقرى. من جهته أشار مستشار آخر أن على المغرب أن يتخذ وسائل جديدة في توفير مياه الصالحة للشرب، مشيرا أيضا إلى الخطر المحدق بمدينتي الرباط وسلا من خلال بناء قناة لصرف حوالي 350 ألف متر مربع يوميا من المياه العادمة في البحر ، وأضاف أن هذا المشروع قد يحدث كوارث وتذهب معه 86 مليار سنتيم كلفة المشروع أدراج الرياح لأن ''شواطئ الرباط وسلا مهددة بانزلاقات أرضية''. عبد الغني بلوط 25/7/2008
السياحة التضامنية المآوي القروية خطوة نحو تشجيع السياحة التضامنية الجبلية
نظمت وكالة التنمية الاجتماعية باكادير يومي 20 و21 يونيو2008 ،جولة لفائدة الصحافة لزيارة بعض المأوي القروية التي تم انجازها ضمن مشروع السياحة القروية الذي يرمي إلى التنمية المحلية للمناطق الأصلية للمغاربة المهاجرين،بهدف تسهيل عملية اندماجهم في حالة عودتهم والحد من هجرة أقاربهم،وذلك عبر خلق مشاريع محلية مدرة للدخل تضمن لهم ولأسرهم دخلا قارا يشجعهم على الاستقرار بدواويرهم. ويرمي المشروع إلى إحداث 20 ماوى قروي،03 في طور البناء،و09 الاشتعال
بها في المراحل الأخيرة ،و08 مآوي جاهزة وبدأت في استقبال الوفود الاولى
السياحية،وتنتشر هذه المأوي بدواوير أقاليم :تارودانت،تزنيت،وارزازات ،
الحوز، طاطا، اشتوكة ايت بها، الراشيدية، وزاكورة. وقد قدرت التكلفة
الإجمالية للمشروع ب2095700 اورو،يساهم فيها الاتحاد الأوربي بنسبة 40%،
حيث يستفيد المستثمر الذي يشترط فيه أن يكون مغربيا مهاجرا بثلث قيمة
المشروع كدعم مالي مقدم من الوكالة الفرنسية للتنمية، بينما تتكلف وكالة
التنمية الاجتماعية بشراكة مع الجمعيات المحلية بتمويل المشاريع المتمثلة
في كهربة الدواوير ومدها بشبكات الماء الصالح للشرب والتصريف الصحي
والمسالك الطرق وغيرها، لتسهيل أنشطة المأوي لاستقبال السياح من خارج
وداخل الوطن. ومن اجل تحسين الوضعية الاجتماعية لساكنة الدواوير المحتضنة
للمأوي من خلال ترسيخ سياسة تنموية متكاملة ومندمجة عبر خلق أنشطة مدرة
للدخل تربط السكان بمناطقهم وتحد من الهجرة بكل أنواعها،وتم اختيار (جمعية
الهجرة والتنمية) للسهر على تنفيذ مشروع السياحة القروية لخبرتها وتجربتها
في إعداد المشاريع التي تهم المهاجرين والتنمية المحلية. انطلقت قافلتنا بعد تعثر لم يحترم وقت الانطلاق مما حرمنا من زيارة بعض
المواقع التي كانت مبرمجة،وكانت البداية زيارة "ماوى اينومار"(الحامل لاسم
الجبل المتواجد أمامه) و الذي يوجد بدوار تاشتاكت جماعة تازروالت على بعد
بضع كيلومترات من جنوب الطريق الرابطة بين تيزنيت وتافراوت. لصاحبه السيد
عبد الله شيكاري، مهاجر مغربي بفرنسا، وابنه ابراهيم هذا الاخير الذي
استقبلنا رفقة اخته فاطمة في زيها التقليدي الرائع بالتمر والحليب
،وأحسننا بالارتياح من عناء السفر بحسن استقبالهما لنا وكرم ضيافتها،و من
فوق سطح الماوى أعجبنا بالمنظر الطبيعي الرائع للموقع ،كما تجولنا بالضيعة
التابعة للماوى التي سمحت لصاحب المشروع بالمزج بين السياحة التضامنية
والفلاحة البيولوجية التي يمارسها. يتكون المأوى من طابقين ،السفلي خصصت
قاعاته للاستقبال والمطعم،وبالطابق العلوي غرف نظيفة ومريحة جيدة التهوية
للنوم، وعبر لنا بعض السكان الذين تحدثنا إليهم عن ارتياحهم للمشروع الذي
ساهم في فك العزلة عنهم بقدوم الزوار إلى منطقتهم التي بدأت تنتعش فيها
بعض الأنشطة المرتبطة بالسياحة ككراء الدواب للسياح الراغبين في القيام
بجولة استطلاعية للمنطقة والتعرف على مآثرها التاريخية ، واقتناء بعض
المنتوجات المحلية للصناعة التقليدية أو الفلاحية . المحطة الثانية كانت مأوى"منخفض أملن"ويوجد بنفس المنخفض الذي يحمل
اسمه على بعد 4 كلم من تافراوت المعروفة سياحيا. لصاحبه السيد السالمي
لقاسم، مهاجر مغربي متقاعد، والذي وجدناه في انتظارنا بكاس شاي منعنع انعش
اجسامنا وروى عطشنا.وفي حديثه معنا يعتبر السيد السالمي هدا المأوى
استثمارا لعائلته ووسيلة لخلق فرص الشغل والمساهمة في التنمية الاقتصادية
لمنطقة أملن،وقد مزج فيه بين غرف الاستقبال وساحة للتخييم وجهزه
بمسبح،.ورغم ذلك فالسيد السالمي لا يفهم لماذا يرغب الشباب في العمل
بالإدارة العمومية ولا يتحمس للعمل بالقطاع الحر،كما عبر عن استيائه من
سياح القوافل الذين يستغلون طيبوبة وكرم المغاربة والفراغ القانوني
فيبيتون خارج المخيمات المرخصة ولا يقدمون شيئا للسياحة القروية والتنمية
المحلية. وعن الأنشطة التي يمكن للسائح ان يقوم بها اخبرنا بان هناك مدار
سياحي هام يتمتع فيه الزائر بالمناظر الطبيعية الخلابة ،والاطلاع على
انشطة الساكنة وزيارة بعض المواقع الاثرية سواء ركوبا على الدواب أو سيرا
على الأقدام. ودعنا السيد السالمي تحت نظرات عيون أسد تفراوت الذي نحتته
الطبيعة بالجبل ليحرس منطقة تافراوت نيابة عن أبنائها المهاجرين. انطلقت بنا السيارات تطوي الطريق طيا نحو المحطة الثالثة التي تبعد عن
(املن) بما يقارب 224 كلم ،في الطريق كانت تصادفنا قطعان الماعز وهي ترعى
وأشجار اللوز المثمرة كما شاهدنا حقلا جبليا للصبار الذي يمكن أن يكون
بديلا للأشجار الأخرى لقدرته على التأقلم مع ندرة الماء، توقفنا قليلا في
عاصمة الزعفران تالوين لتزويد السيارات بالوقود والشمس أذنت بالمغيب،و
تعابير وجوه الزملاء تشي بالإعياء وتستعجل الوصول إلى (مأوى سيروا) الذي
سنقضي فيه ليلنا. تركنا تالوين وعلى بعد 25كلم منها انعطفنا شمالا لنقطع
مسلكا من 17كلم ،لاحظنا على طوله وجود عدة قناطر جاهزة تعلن عن مشروع طريق
تعثر انجازها .. اهتزازات السيارات ووحشة الليل تزيد من شوقنا للوصول إلى
المأوى ، من بعيد ظهرت أضواء الإنارة العمومية لداوار تاكموت الذي يحتضن
المأوى فدب النشاط من حديد في نفوسنا استعدادا للأخذ قسط من الراحة بعد
سفر طويل. على بعد 4 كلم من جنوب مراكش بدوار تاكموت الممتد على المنخفض الواقع
بين جبال ( سيروا، تمنارت، اكلكال، توجكل، تاويالت،ادرار موسى). يوجد
"مأوى سيروا" الحامل لاسم الجبل والذي أنجز في إطار مشروع السياحة
القروية، بدعم السيد عبد الله باحمو، مهاجر مغربي بفرنسا، على بناء مأوى "
سيروا "ودلك بإشراك الجمعية المحلية المنخرطة في التنمية المحلية
للمنطقة.والتي بفضل جهود أعضائها وبدعم من وكالة التنمية الاجتماعية
وجمعية الهجرة والتنمية وبعض الهيئات المهتمة بالبيئة والتنمية استطاعت ان
تحسن مستوى عيش الساكنة بانجاز عدة مشاريع منها :كهربة الدوار وربط منازله
بشبكة الماء الصالح للشرب وقنوات الصرف الصحي ،وإنشاء محطة لتصفية المياه
العادمة وإعادة استغلالها في الري...ويلخص تعبير طباخ المأوى التغيير الذي
أحدثه المشروع عند الساكنة بقوله:اليوم أصبحنا نشعر بكرامتنا وليس كالأمس
لما كنا ننتظر السائح عند الوادي نمد أيادينا مصحوبة بعبارة:"مسيو دون موا
ان درهم"،لقد أصبحنا نشعر بإنسانيتنا وأننا منتجون لا متسولون. ويعتمد
الساكنة في عيشهم لى ممارسة الزراعة السقوية وتربية الماشية ،وجمع الأعشاب
الطبية الجبلية ومن منتوجاتهم :الزعفران،اللوز ،الزيتون،الزربية.. على بعد 67كلم من تالوين منها 36 كلم غير معبدة وسط جبال باني المكسوة
بنبات الشيح تقع المحطة الرابعة في جولتنا ،مأوى"النجوم" المتواجد بدوار
اسراراك بين إقليم طاطا و تالوين. لصاحبه السيد لحوسبن أد لحسن، مهاجر
مغربي فرنسا،الذي تمكن بدعم من مشروع السياحة القروية، من توسيع منزله
وتخصيص طابقه العلوي مأوى لاستقبال السياح،مساهما في التنمية الاقتصادية
للدوار، وتأمين مورد قار لعائلته تحت إشراف أخيه إبراهيم وابنته رقية
مسيرة المأوى التي تشعرك رفقة باقي إفراد الأسرة بدفء العائلة وحرارة
الاستقبال،ساهرة على تقديم وجبات عدائية محلية من منتجات الضيعة
البيولوجية التي تشتغل العائلة،وقد زارت المأوى منذ ابريل 2008م ست (06)
مجموعات سياحية من جنسيات مختلفة،كما تعرف المنطقة سياحة الدراجات
النارية، الأمر الذي خفف من حدة العزلة التي كان يعيشها ،وحسن من وضعية
الساكنة بفضل جهود الجمعية المحلية وجمعية أبناء الدوار المهاجرين مدعومين
من جمعية الهجرة والتنمية ووكالة التنمية الاجتماعية ما مكن الساكنة من
الاستفادة من الماء الصالح للشرب والتطهير السائل والصلب، وكذلك تمكين
الساكنة المحلية من توفير مداخل ببيع منتجاتها للسياح. وقد سجلنا خلال هذه
الزيارة انتعاش بناء منازل بمواد عصرية تعود لأصحابها المهاجرين سواء داخل
الوطن أو خارجه،بعد أن أصبح الكثير منهم يفضل قضاء عطلته بدواره الأصلي
وسط عائلته الكبيرة، يشاركهم الأفراح التي تقام صيفا بعد حضور اغلب أبناء
الدوار. إن الزائر لهذه المناطق يكتشف المغرب الجميل بمناظره الطبيعية الغنية
والمتنوعة (جبال ، سهول ، انهار وجداول مياه عذبة رقراقة ، واحات نخل
وزيتون وحقول مزروعات مختلفة،هواء نقي صاف،.. ) مناظر تأسر المشاعر وتخلب
العقول، وليس من رأى كمن سمع أو قرأ ،وأدعو كل المغاربة إن يفكروا مليا
للقيام بالجولات السياحية القروية،عبر ربوع الوطن ،وسيتيقنون أنهم
لايعرفون وطنهم كما سيتعرفون على قيم المغاربة الأصيلة المتمثلة في عزة
النفس وكرامتها،ونبل الأخلاق وسموها ،وتتجلى في التكافل والتضامن بين
أبناء الدواوير و معاملتهم الحسنة التي تأسر الضيف والغريب بطيبوبتهم
وبساطتهم..كما سيتعرف على صعوبات الحياة التي تعترض الساكنة ،بسبب انعدام
بعض المرافق العمومية،والموجودة منها تبقى أحيانا بناية بدون خدمات لرفض
الموظفين الاستمرار في العمل بهذه المناطق،ما يستوجب على الدولة تخصيص
حوافز للعاملين بالمناطق الوعرة ،وتعويض التجنيد الإجباري الذي تم التخلي
عنه، بالخدمة المدنية الإجبارية يؤديها كل من بلغ السن القانونية، بشكل
عادل ومنصف، في احد هذه المناطق المنتشرة عبر ربوع الوطن،وان تكون شهادتها
جواز المرور نحو تولي المناصب العامة. وطأة العزلة وتفتح جسر التواصل مع باقي ربوع الوطن.
ezzaamarimed@yahoo.fr http://www.oujdacity.net/ fistivale tifawinUn monde rural plus attractif Organisé par l’association Tifawin du 10 au 16 août dans la région de Tafraout, le festival Tifawin s’inscrit sous le thème « Plaider pour une ruralité plus attractive».Après la réussite des deux éditions précédentes, le festival Tifawin de Tafraout revient en force dans sa troisième édition. Une édition qui vient plaider la cause d’une ruralité plus attractive en mettant en exergue les potentiels de la région de Tafraout. Les axes stratégiques de ce festival sont très diversifiés, comme l’annonce le comité d’organisation. Il s’agit de spectacles, concerts de musique et chants imprégnés de la région de Tafraout. Les organisateurs programment aussi l’activité «Nuits de chants», de même que plusieurs autres activités notamment des foires, expositions et spectacles des arts populaires et théâtre en plein air dans le cadre du «village du festival». Dans le même cadre, cette édition promet également d’apporter un plus avec l’organisation d’activités à caractère social, médical, environnemental et activité de solidarité intitulées «Initiatives citoyennes». En effet, les diverses manifestations annoncées dans ce cadre attestent d’un programme bien ficelé pour cette troisième édition. Sachant que plusieurs axes ont été mis en relief via les différentes manifestations qui auront lieu au sein de ce festival. Un programme divers qui répond aux attentes des différentes catégories d’âge des festivaliers notamment via l’organisation d’un forum des jeunes et des olympiades en Tifinaghe. Organisé dans la région de Tafraout, ce festival se veut un événement de marque assurant sa contribution dans le développement et le rayonnement culturels de la région de Tafraout. Une promotion qui ne peut être assurée qu’en se focalisant sur une cible composée à la fois des habitants d’Ammelne, de Tafraout et des villages voisins mais également des émigrés originaires de la région ainsi que les touristes étrangers et marocains qui visitent la région en été. Pour assurer une meilleure animation tout au long du festival de «Tifawin», cette manifestation sera organisée au niveau de plusieurs places citant entre autres la grande place au centre de la commune à Ammelne, le centre de Tafraout ainsi que l’espace Anmougar. Près de 720 participants seront attendus lors de cette édition, dont 350 artistes, 30 hommes de lettres, de critiques et d’hommes de culture ainsi que 300 sportifs.Toutefois, l’une des idées originales de ce festival reste la célébration d’une journée « Mariage collectif » et un «Megahwach». Ces mariages seront célébrés dans la soirée par un spectacle d’Ahwach dans des normes et propositions inhabituelles puisqu’il s’agira d’un «Megahwach» qui essaiera de rassembler plus de 200 artistes. Le développement social de la région qui reste également une des préoccupations de ce festival, se trouve mis en exergue par la mise en place de plusieurs unités de sensibilisation et de dépistage quant au diabète, MST notamment le Sida ainsi que la prévention des maladies bucco-dentaires. Plusieurs artistes de renom seront attendus lors de cette édition, on note le groupe Oudaden, Style Souss, Raiss Outaleb Lmzoudi, Rouicha, Izenzaren ainsi que l’humoriste Benyaz Baz. Le 16-7-2008 Par : Majda Saber DNCR à Agadir qualification de 2.000 associations a la region d Agadir
micro-projets Agadir : Des subventions au profit des porteurs de micro-projets C’est
en présence de Aziz Akhannouch, président de la région de
Souss-Massa-Drâa, que s’est effectuée, vendredi 4 juillet, la signature
de la quatrième tranche des micro-projets subventionnés par la région.
Une trentaine de projets retenus pour le développement de la région.Attribués sous forme de subventions, ces fonds mobilisés par le conseil régional jouent aujourd’hui un très grand rôle dans le développement de plusieurs secteurs liés au tourisme entre autres. La région qui ne cesse de multiplier ses efforts dans ce sens est aujourd’hui à sa quatrième tranche. Sachant que lors de la troisième tranche, 26 projets ont été retenus. En levier de développement économique, les différents micro-projets retenus dans ce cadre viennent enrichir la région non seulement dans la fortification de son offre touristique mais également dans d’autres secteurs fédérateurs. En effet, ces micro-projets subventionnés par la région sont aujourd’hui diverses. Des projets visant la promotion du secteur du tourisme mais également de micro-projets relatifs aux produits du terroir ou dans le cadre cinématographique. Une diversité qui saurait apporter à la région une grande aide via la création de nouvelles opportunités d’emploi et la promotion des secteurs économiques porteurs de Souss-Massa-Drâa. Ainsi, on assiste depuis le lancement de cette initiative à la naissance de nouvelles idées de création de projets très ambitieuses et adaptées à la demande de la région. Les potentiels humains et naturels se trouvent valorisés. En effet, cette nouvelle émergence vient donner naissance à des projets entrant dans le cadre da la fabrication d’accessoires cinématographiques, la location du matériel de production et l’artisanat. Des volets de grande importance pour la promotion de l’industrie cinématographique qui fait un secteur d’engagement pour la région de Souss-Massa-Drâa. La région de Souss-Massa-Drâa qui bénéficie également de grands potentiels naturels, est aujourd’hui l’une des régions marocaines riches en produits du terroir. Dans le même souci de promotion, des projets allant dans ce sens ont été également retenus. On note entre autres des micro-projets liés au développement des différentes filières d’argan, de miel, de dattes et de safran. L’impact de la création de ces projets reste de grande importance. Sachant qu’il permettra dans un premier temps de créer de nouvelles offres d’emplois et d’augmenter le PIB. La région de Souss-Massa-Drâa qui regorge de potentiels à la fois humains et naturels est aujourd’hui en train de consolider ses démarches de promotion de succès. Une démarche fortifiée et assumée grâce à la mise en place de tous les outils nécessaires à la promotion de la création de projets. C’est dans ce sens que plusieurs fonds d’aide aux jeunes créateurs de projets ont été mis en place. Une politique qui donne aujourd’hui ses fruits et qui permet également d’équilibrer et promouvoir toute la région. Loin de toute centralisation. Les différents efforts consentis dans ce cadre ne peuvent qu’être bénéfiques pour la région. Notant que plusieurs initiatives allant dans ce sens ont été lancées par la région du Souss-Massa-Drâa. Ces initiatives ont été mises en place pour garantir l’accompagnement des porteurs de projets. On note la mise en place du réseau de la modernisation des entreprises ainsi que plusieurs appels à projets allant dans le cadre de la valorisation des produits du terroir et la promotion de l’industrie cinématographique. Le 10-7-2008 Par : Majda Saber DNCR à Agadir Aujourd’hui le Maroc Tafraout/Santé
أمسنات حنين إلى الماضي وأمل في المستقبل
وأشجار اللوز والزيتون تسقى تباعاً، وتضل يانعة وتراها مزهرة في حينها، وأشجار النخيل باسقة، كنت وزملائي في المدرسة (التي بنيت في بداية الثمانينات) بعد نهاية الدروس في المساء، نهرع إلى أسفل بعضها، نجمع ما تساقط من ثمارها، نمسح ماعلق بها من غبار ونأكلها في نهم. أما أشجار الأركان فلا تحتاج إلى سقي.. هذه الشجرة العظيمة تبقى صامدة في كل الأحوال لا تبخل بثمارها رغم أن ما تنالها بقية الأشجار من عناية ورعاية واهتمام، لا ينالها منه شئ سوى أن نرى بعضها يتميز ببعض الطلاء يضعه أحدهم دلالة على ملكيته للشجرة، ولذلك لا نرى إلا بعضا منها في المناطق التي تحضى بعناية الفلاح، وتكون منتشرة في أطراف القرية وسفوح الجبل.. في تلك الأيام كنت أرى شبان القرية في المساء وشاباتها في حلل جميلة، فيما كنت أنا والكثير من الأطفال نهرول نحو ملعب (جرضة) نداعب الكرة ونجري وراءها لساعات طوال، والحقيقة أن بعضنا بارع في مداعبتها، لكن من بين ما كان هذا الجو يوفره من مرح وبهجة كان يقتل الموهبة في قلوب الناشئين، فلا أحد يهتم ببراعة أو موهبة أحد في هذه الجهة من المغرب، لا رياضياً ولا ثقافياً ولا غير ذلك. وأذكر أيضاً أن بعضنا أيضاً كان ينتظر في موقف السيارات ب: (إمسكرن) وفود السياح ليأخذهم في جولة في أمسنات بين أشجارها وينابيعها وبين البيوت القديمة، وكنا نستمتع بذلك ونربط صداقات معهم، وأخيراً نمنح بعض النقود والحلوى وبعض الأقلام الجميلة.. وكان السياح كثيرا ما يستغربون لهؤلاء الأطفال الذين يسكنون هذه المناطق التي لا توفر أي جو لتنمية مواهبهم وثقافتهم و يتكلمون لغات ثلاث: الامازيغية، العربية والفرنسية!!.. في أواسط الثمانينات غرس في هذه الأرض الطيبة عنصرً خبيثً وقف بين الساكن وأرضه، مما جعله يفكر مضطرا في التوقف عن الاستمرار في زراعة أرضه، حيث قامت السلطات برمي عشرات من حيوان الخنزير البري لينافس الانسان البسيط في استغلال ملكيته. ولما كان هذا النوع من أكثر الحيوانات خصوبة فقد كثر ونما بشكل ملفت.. وأخذ يتغذى على الخضروات والمزروعات، ولا يفرق بين الأخضر واليابس، يأكل ثمار اللوز، وينافسنا ثمار النخيل، ويأكل الزيتون على الأرض وعلى أغصانه، وبقي الأركان لغزاً له لا يهضم (الحمد لله). كنت اخرج ليلا مع أخي وبعض من أصدقائنا (لحسن، خالد، رشيد، مصطفى..) نطمئن على أشجارنا و حقول الخضروات، إن كان قد نال منها الخنزير، وإذا صادفنا قطيعاً من هذه الحيوانات سلطنا عليها كلباً وبدأنا بالصياح حتى يفر.. كنا نجد الرجال (دا برايم، عضرحم..) يوقدون النار ويجلسون بجانب الحقول يحرسونها الليل بكامله، والويل للحقل إن غادر الحارس قبل طلوع الفجر، فوقت ضئيل كاف جدا ليتحول الحقل الى ركام.. فيذهب كل شئ ادراج الرياح.. اليوم أضحى الخنزير صاحب هذه الحقول وصاحب هذه الأشجار فلم يعد الفلاح ينافسه أويسائله حتى، لان من أعطى حق العيش له هنا ضمن له الحماية، فان ثبت على احد قتله للخنزير فالغرامة قد تفوق 10 ألاف درهم حسب نوع وسن "الضحية"، رغم انه يشكل تهديدا لحياة الناس بعد أن كان يشكل تهديدا فقط على محاصيلهم. وأصبح الخنزير العدو رقم 1، والسبب الأول لتصبح هذه الأراضي جرداء، حتى حصص الماء لم تعد تسبب نقاشاً بين المزارعين لأنه لم يعد هناك حصص!!. اليوم لم يعد الشبان يلبسون حللهم الجميلة ويخرجون للقاء الفتيات (السقر) في أوقات الاصيل، فلم يعد هناك شباب في القرية، إن المحاولات المخجلة التي تقوم بها بعض الجهات لم تنجح في إبقائهم لخدمة الأراضي. فتزويد القرية بالكهرباء (والماء الذي هو في طور التنفيذ ) يستوجب تسديد الفاتورة غرة كل شهر، ومن أين سيكون الدفع، مادام العمل غير متوفر البتة؟!. هدا ما دفع الشباب إلى السفر إلى المدن، وربما إلى دول أوربا لخدمة أناس غير أناسهم وتنتفع بهم بلدان غير بلدهم. إلا أن تعلق الساكن الامسناتي بأرضه ضارب في حياته ووجدانه.. فظروف الحياة القاسية هي من جعلته يغادرها هكذا، إلا أن الحنين إلى الأرض يجعل هذا المهاجر المضطر يعود إلى أصله في أول فرصة تتاح له. واذكر المرحوم (دا المحفوظ) الذي لم نكن نعرفه حتى السنوات الأخيرة من حياته، إذ رأينا هذا العجوز البشوش دائما يبني لنفسه بيتا صغيرا، ويستقر بين أناس يحس بحبهم وثقتهم حتى غادرنا كليا.. رحمه الله. أما (الحاج يحيى) فقد فضل العودة إلى أمسنات بعدما أفنى شبابه بالدارالبيضاء ليضمن مستقبل أبنائه ويستقر في أمسنات يعتني ببستانه الذي يبعد عن بيته بعدة كيلومترات، ويحيطه بسور وأسلاك شائكة لعلها تمنع الخنزير عن حقوله التي اشتاقت إلى يديه المباركتين. إلا أن ما يحز في نفسي، ويعصرني حسرة هذه القطيعة بين الامسناتي وماضيه، واقصد به هده الدور والمنازل التاريخية التي تنساب مع ضلالها في سفح جبل لكست، والتي مضى على بنائها مئات السنين، وضع فيها المعماري الامازيغي بصماته الفنية وذوقه الرفيع، أراها اليوم تسقط الواحدة بعد الأخرى في إهمال تام لها، والمخزي أن بعض مالكيها في بعض السنوات الماضية كانوا يبيعونها، فتهدم وتنتزع من سقوفها وحيطانها الأعمدة التي حملتها لسنين طويلة، و التي كانت تقيهم في صباهم قساوة البرد والحر. وأرجو من (جمعية أمسنات..) أن تجعل من الحفاظ على هذه المباني إحدى أولوياتها لما تمثله من رمز حضاري وثقافي للإنسان الامازيغي بصفة عامة. وهنا أصافح بحرارة على يد السيد (عبد اوعبد) على إحيائه للحياة الأمازيغية الأصيلة، ويراها الزائر لبيته التقليدي حاضرة تتكلم عن نفسها بكل الأدوات التي كانت تصنع وتحافظ على ثقافة دامت قرونا طويلة من الزمن، من لباس وحلي إلى أواني الفخار حتى طواحين القمح و الأركان. في غشت 1998 أنشأت (جمعية أمسنات للتنمية و التعاون) للنهوض بالمستوى الاجتماعي والمعيشي للساكن، إلا أن الأهداف الكثيرة التي أسست من اجلها لم تحقق إلا بعضا منها ومع كثرة المشاكل التي يعاني منها السكان وقلة الحلول وارتباطها التلقائي بالجانب المادي، وما تحتاجه هذه الحلول من أموال كثيرة وعدم قدرة الجمعية على مسايرتها، أدى إلى تفكيكها وإنشاء (جمعية أمسنات للتنمية والمحافظة على البيئة) مكانها، وحملت أملا جديدا للساكنة علما أن أعضائها هذه المرة من شباب أمسنات يحملون ثقافة تساير العصر، وحيوية تعني الجد في العمل، وغيرة على الأرض تعلو على المصالح الشخصية. أتمنى أن تعمل على أن تعيد إلى هذه الحقول رونقها والى قلب المزارع حبه لحقله الذي انطفأت وهجته منذ سنين... وأتمنى أيضا أن تتسع أهدافها إلى مجالات أخرى خاصة إلى الثقافة التي تعني الهوية، الكينونة والشخصية. و الرياضة التي تعني التألق وإيصال البريق إلى أفق بعيدة إعداد: أ.الحســن مهرجان الزواجمهرجان زواج درب السلطان.. محاولة لاعادة الاعتبار لحي همّشته السرقة والاجرام
فتيحة رشدي, 23/06/2008 في إطار احتفالات المغرب بمرور 12 قرنا على حياة المملكة، تنظم جمعية الأعمال الاجتماعية الثقافية والرياضية لدرب السلطان، بمساندة مقاطعتي الفداء ومرس السلطان، وجهة الدار البيضاء الكبرى، ومدينة الدار البيضاء، وكذا عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، الدورة الأولى لمهرجان " زواج "، بدرب السلطان،
في محاولة لإعادة إحياء التقاليد العريقة، تقاليد اليوم والأمس. وقد تم إسناد مهمة الناطق الرسمي باسم المهرجان إلى السيد مصطفى الحداوي إبن منطقة الفداء مرس السلطان, ومفخرة كرة القدم الوطنية و الدولية. وفي تصريح لـ"منارة"، قال اللاعب الدولي السابق: "جاءت فكرة المهرجان الأول للزواج لدرب السلطان الفداء، لنرد لهذا الحي صورته الجميلة التي اختفت معالمها للأسف خلال السنوات الأخيرة، بفعل ظهور بعض الظواهر الغريبة ، كالعنف، الارهاب، السرقة وتعاطي المخدرات من طرف بعض القلة القليلة، التي لا تعبر بالتأكيد عن الحي كله. حاولنا من خلال هذا المهرجان، أن نعيد الاعتبار لهذا الحي الرائع، الذي عرف بأصالته وب"قيسارية الحفاري"، التي يعرفها كل المغاربة حتى اولائك الذين يقطنون بالخارج، فكل من يحتاج لمستلزمات الزواج، يأتي لدرب السلطان. أردنا أن نعيد الاعتبار لدرب السلطان، درب المقاومة
والرجال، الذي أعطى مجموعة أناس أصحاب ريادة في ميادين متعددة، أناس في
مناصب كبيرة. آملين أن نمحو تلك الصورة المشوشة عن هذا الحي الذي هو عصب
الدار البيضاء بل المغرب كله". أما السيد مصطفى عرابة، رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية
الثقافية والرياضية لدرب السلطان، فقد أكد لـ"منارة"، على أن تنظيم
المهرجان، جاءت فكرته، من طرف مجموعة فعاليات تنتمي الى الحي، بهدف مسح
الصورة التي ارتبطت به مؤخرا، خصوصا بعد الاحداث الارهابية الاجرامية التي
عرفتها مقاطعة درب السلطان السنة الماضية، وبالتالي تغيير الفكرة النمطية
التي بدأت تترسخ عند البعض عن هذا الحي، الذي اصبح للاسف حي المخدرات
والاجرام والسرقة، بينما هو حي المقاومة والبارعين من مجالات متعددة، لأجل
ذلك، يضيف السيد عرابة جاءت فكرة تنظيم المهرجان وهذا هو الهدف منه. ودرب السلطان، هو موقع ذو حمولة رمزية وثقافية عالية، "ومناخ" متميز للقرب والحميمية ، فخور بنجومه الفنية والرياضية، درب السلطان الذاكرة الجماعية والذي يمكن إعتباره مكونا أساسيا بنسبة عالية لروح حاضرة البيضاء. وبالرجوع الى التاريخ، نجد أنه أحدث سنة 1917 من طرف السلطان مولاي يوسف، وذلك ببناء القصر والمشور السعيد، وحمل الحي بعد ذلك درب سيدنا ... وهكذا نشأت قصة الدروب: درب الكرلوطي ( 1924) درب اليهودي، درب سبنيول ( 1928) ، درب الشرفاء الطلبة (1930)، درب كركوان (1934) ، درب البلدية ( 1940) ... بساكنته دائمة الحركة والانشراح داخل أحياءها الشعبية، درب السلطان منطقة تجارية معروفة، عبر الأجيال، ومن كافة الأسر المغربية، بقيسارياتها وحرفييها المتميزين، ومهنها ومنتوجاتها الخاصة بمراسيم واحتفالات الزواج . المراسيم الاحتفائية للزواج، عنصر أساسي للثرات الثقافي الوطني، والزواج من المؤسسات الاجتماعية القديمة في تاريخ البشرية. وقد تم الاحتفاء بالزواج، عبر التاريخ، ومختلف الحضارات والثقافات، ولازال إلى حد اليوم يحتفى به بكل مظاهر البهجة والفرح. الإحتفالات، التي ترجع مصادرها القانونية، الاجتماعية والحميمية إلى مختلف التحولات والثقافات التي عرفتها بلادنا، تمثل مناسبة للإعلان كل مرة عن ميلاد أسرة جديدة، النواة الأساسية لكل مجتمع و مجموعة بشرية . لأجل ذلك، يسعى درب السلطان إلى إعادة إحياء هذه التقاليد العريقة، من خلال الدورة الأولى لمهرجان " زواج " وقد تم تصوير مهرجان " زواج " على تشكيلة " زواج" تقليدي كحدث في ثلاثة محطات : وتم بهذه المناسبة، تنظيم مباراة في حفظ و تجويد القرآن
الكريم من يوم بمختلف مساجد درب السلطان. وقد توجت هاته المحطة الأولى
التي طبعتها أجواء التخشع والروحانية بحفل ساهر شارك في تنشيطه الفنان
محمد باجدوب، وفرقة البوصيري للحاج محمد بنيس من فاس ، وفرقة المديح لدرب
السلطان ومشاركة الفرقة الموسيقية للمعهد الموسيقي لدرب الميتر، حيث تم
بالمناسبة، توزيع جوائز على الفائزين في مباريات حفظ و تجويد القرآن
الكريم. فيما ليلة الزفاف، فسيتم الاحتفال بها من 3 إلى 5 يوليوز2008 وخلال هاته الثلاثة أيام، ستشكل الاحتفالات الشعبية تجسيدا للحظة ذات بعد إنساني بشري مغربي من خلال الاحتفاء ب 12 أزواج سيتم اختيارهم من بين العائلات المعوزة المرشحة المنتمية لمنطقة درب السلطان . وبتاريخ 3 يوليوز2008، سيتم افتتاح معرض " زواج" درب السلطان، وكذا انطلاق ثلاث سهرات على مدى ثلاث أيام لنجوم يجمع بعضهم انتماءهم لمنطقة درب السلطان، كما سيتم زوال نفس اليوم انطلاق موكب " الهدية "، المتكونة من مجموعة من العربات المجرورة تحمل هدايا العرسان الإثني عشر(12) وستمر عبر شوارع درب السلطان. يوم 4 يوليوز2008، يتضمن البرنامج قراءة في ثلاثية "درب السلطان" للأديب المغربي مبارك ربيع . يوم السبت 5 يوليوز 2008 ، سيتم تناول موضوع مؤسسة الزواج والمدونة من طرف مؤرخين مختصين . وزوال نفس اليوم، سيتم تننظيم عرض الأزياء المغربية للعرسان عبر التاريخ، حيث سيختتم الحفل بسهرة فنية على شرف العرسان الإثني عشر (12) المختارين. في نفس الوقت، يستعد درب السلطان إلى استقبال الحدث من خلال حلة جديدة للواجهات، وتزيين المتاجر والمباني كما هو الشأن للمحلات التجارية بشارع محمد السادس.. ومهرجان " زواج" ليس مجرد احتفالات وتظاهرات تهدف إبراز غنى تراثنا الثقافي المرتبط بالزواج، إنه على الأخص مشروع نساء ورجال درب السلطان لرد الاعتبار لمنطقتهم ولحيهم، بهدف خلق دينامية جديدة اجتماعية حول موضوع متميز يختلف عن باقي المهرجانات المغربية، والذي يمنح عبر امتداد الأجيال روحا ومضمونا عيشيا للحياة اليومية لدرب السلطان .
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|